فهرس الكتاب

الصفحة 1600 من 1841

هناك. (1)

قوله:"فإذا فيها آية الرجم": هي كقوله تعالى: {إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا} [يونس: 21] ، والخبر يجري فيه ما تقدّم، وكذلك العَامِل فيها.

فإنْ قدّرت خبر المبتدأ في المجرور، وهو الاستقرار، كان حَرف الجر يتعلق به، وهو العَامل في"إذا". وإن قدّرت الخبر محذوفًا: كان أيضًا عاملًا فيها، ويتعلّق به حَرف الجر، ويكون التقدير:"فإذا فيها آية الرجم مرئية"أو"موجودة". وإن قدّرت الخبر في"إذا"كان التقدير:"آية الرجم مستقرة إذن"، على أنّه ظرف مكان. فإن قدّرتها ظرف مكان قدّرت ما قاله ابن هشام:"فرفع يده فإذا رؤية آية الرجم". وإن جعلت"إذا"حرف تعيّن أن يكون الخبر في حرف الجر أو محذوفًا.

قوله:"فقال: صَدَق": أي:"قال ابن صُوريا: صَدَق". وفاعل"صَدَق": ضمير"عبد اللَّه بن سلام".

والضّمير في"بهما"للزانيين. و"أمر"تقدّم الكلام عليها في الأوّل من"السواك"، والتقدير:"فأمر بهما أن يُرجما فرجما"؛ لأنّ"الرجم"لم يكن إلّا بعد إخراجهما إلى محلّ الرّجم.

قوله:"قال: فرأيت": فاعل"قال"يعود على"عبد اللَّه بن عمر".

والرؤية بصرية؛ فتكون"يجنأ"في محلّ الحال، وبه يتعلق حرف الجر. وجملة"يقيها"يحتمل أن تكُون بدَلًا من"يجنأ"، أو حالًا أخرى.

قوله:"الحجارة": الألِف واللام فيه للعَهد، أي:"حجارة الرّمي".

و"أجنأ"مصدره:"إجناء"بالمَد. (2)

(1) انظر: مغني اللبيب (ص 121 وما بعدها) .

(2) انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 302) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت