فهرس الكتاب
مُقدَّر، أي:"يحضر شاهداك أو فحقّك يمينه"، و"يمينه"خبر مبتدأ محذوف:"أوْ لك يمينه"، فتكون مبتدأ، والخبر في المجرور.
ويحتمل أن يكون"شاهداك"خبر مبتدأ محذوف، أي:"الواجب شاهداك أو يمينه".
ولو قال:"شاهديك"على أنّه منصوب بفعل مُقدّر، أي:"أحضِر شاهديك أو اقبل يمينَه"، لجاز. ولكن الرّواية تُتّبع.
قوله:"فقلت: إذن يحلف":"إذن"حرفُ جواب، وهي تنصب الفعل المضارع بشروط ثلاثة: -
أحدها: أن تكون أوَّلًا، فلا يعتمد ما بعدها على ما قبلها، كما تقول في جواب من قال:"أزورك":"إذن أكرمَك"، بالنصب. فإن اعتمد ما بعدها على ما قبلها رفعْتَ، نحو قولك:"أنا إذن أكرمُك".
الشرط الثاني: أن يكون مُستقبلًا، فلو كان حالًا وجَب الرفع، نحو قولك لمن قال:"جاء الحاج":"إذن أفرحُ"، تريد الحالة التي [أنت فيها] (1) .
الشّرط الثالث: أن لا يفصل بينها وبين الفعل بفاصل، [ما] (2) عدا القَسَم. والنداء و"لا". [فإن دخَل عليها حَرف] (3) عطف جاز في الفعل وجهان: الرّفع والنّصب، والرّفع أكثر، نحو قوله تعالى: {وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 76] (4) .
(1) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(2) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(3) غير واضح بالأصل، والمثبت من (ب) وإرشاد الساري.
(4) انظر: إرشاد الساري للقسطلاني (9/ 394) ، شرح ابن عقيل (4/ 6، 7) ، وشرح التسهيل (4/ 20، وما بعدها) .