فهرس الكتاب
والفعل هنا في الحديث إنْ أريد به الحال فهو مرفُوع، وإن أريد به الاستقبال فهو منصوبٌ. (1) وتُتّبع الرّواية.
قوله:"ولا يبالي": جملة في محلّ الحال من ضمير"يحلف"، أي:"يحلفُ غيرَ مبالٍ"، أو يكون في محلّ خبر مبتدأ محذوف، أي:"يحلف وهو لا يبالي".
قال في"الصّحاح": وقولهم:"لا أُبالِيهِ"، أي:"لا أكترث له".
وإذا قالوا:"لم أبل"، حذفوا"الألِف"تخفيفًا لكثرة الاستعمال، كما حذفوا"الياء"من قولهم:"لا أدر"، وكذلك يفعلون في المصدر، فيقولون:"ما أباليه بالة"، والأصل:"بالية"، مثل:"عافاه عافية"، حذفوا"الياء"منها بناء على قولهم:"لم أبل" (2) .
قوله:"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ": تقدّم إعراب هذه الجملة كلها آنفًا.
(1) انظر: إرشاد الساري (9/ 394) .
(2) انظر: الصحاح (6/ 2285) .