فهرس الكتاب
متعلّق حرف الجر. وجمع"اللحوم"لاختلافها. ولو قال:"لحم الحمر"جاز.
قوله:"الأهلية": وجاء:"الإنسية" (1) ، قيل: صوابه بكسر"الهمزة"، من ["الإنس"] (2) ، وقيل: من"الأُنس"بضم"الهمزة"؛ فيضم في التثنية. (3)
قوله:"وأذِن في لحُوم الخيل": أي:"أذن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-". تقدّم الكلام على"أذن"في العاشر من"باب فسخ الحج".
قوله:"ولمسلم وحده": أي:"منفردا بذلك عن البخاري". وصح نصبه على الحال؛ لأنه بمعنى النكرة.
ويجوز أن يكون منصوبًا على المصدَر، كما قيل في قولهم:
أرْسَلَهَا العِراكَ. . . . . ... . . . . . . . . . . . (4)
أي:"معتركة".
فكأنه قال:" [توحّد] (5) بذلك توحدًا"، أي"ينفرد انفرادًا"، ثم حذف الفعل. [يُقال] (6) :"مررتُ به. . . . ."
(1) متفقٌ عليه: البخاري (4216) ، ومسلم (1407/ 29) ، من حديث علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه.
(2) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(3) انظر: إرشاد الساري (4/ 278) ، مشارق الأنوار (1/ 44) ، النهاية لابن الأثير (1/ 74، 75) ، مجمع بحار الأنوار (1/ 109) ، لسان العرب (6/ 13) .
(4) جزء من صدر بيت من الوافر، وهو للبيد بن رَبيعةَ. والبيت هو:
فأرْسَلَهَا العِراكَ ولم يَذُدْهَا ... ولم يُشْفِقْ على نَغَصِ الدِّخالِ
انطر: الكتاب (1/ 372) ، شرح المفصل (2/ 18) ، (3/ 52) ، لسان العرب (10/ 465) .
(5) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(6) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"فقال".