فهرس الكتاب

الصفحة 1687 من 1841

[متوحدًا"] (1) ، ثم حذف زوائد المصدر، فصار:"مررتُ به وحده"؛ لأنّ"ينفرد"بمعنى"توحّد". (2) "

وقيل: هو منصوبٌ على الظرفية. (3)

وقيل: [نصب] (4) على المصدَرية، وضع موضع الحال.

ولا فعل له من لفظه. (5)

قال أبو حيّان: هو اسم وضع موضع المصدر الموضوع موضع الحال، فـ"وحده"موضوع موضع"إيحاد"الموضوع موضع"مُوَحّدٍ". (6)

ومذهب سيبويه أنه إذا جاء بعد فاعل ومفعول أنه حال من الفاعل. (7)

ومذهب المبرد جواز كونه حالًا من المفعول. (8)

(1) بالنسخ"توحدًا". وانظر: الهمع (2/ 303) ، وشرح التصريح (1/ 578) ، والصبان (2/ 256) .

(2) انظر: شواهد التوضيح (ص 249) ، الكتاب (1/ 373) ، أسرار العربية (ص 152) ، اللباب في علل البناء والإعراب (1/ 285 وما بعدها) ، شرح المفصل (2/ 17 وما بعدها) ، شرح التسهيل (2/ 326) ، شرح الأشموني (2/ 8) ، شرح الشذور للجوجري (2/ 455) ، شرح التصريح (1/ 578) ، أوضح المسالك (2/ 257، 258) ، المقتضب (3/ 237، 239) ، الهمع (2/ 303) .

(3) انظر: شرح المفصل (2/ 19) .

(4) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(5) انظر: البحر المحيط (7/ 57) ، شرح المفصل (2/ 20) ، الأصول في النحو (1/ 165) ، المفصل (ص 91) ، توضيح المقاصد (2/ 696) .

(6) انظر: البحر المحيط (7/ 57) ، عقود الزبرجد (2/ 92) ، الهمع (2/ 303) ، توضيح المقاصد (2/ 696) .

(7) انظر: البحر المحيط (7/ 57) .

(8) انظر: البحر المحيط (7/ 57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت