فهرس الكتاب

الصفحة 1716 من 1841

قوله:"فإن وَجَدته غَريقًا": أي:"وَجَدت الصّيد غَريقًا". و"غريقًا"حَال؛ لأنّ"وَجَدَ"بمَعنى"أصَاب". و"في الماء"يتعَلّق بـ"غَريق"؛ لأنّه [اسم] (1) فَاعل من الأمثلة الخمْسَة (2) . وجَوَابُ الشّرط:"فلا تأكُل".

قوله:"فإنك لا تدْري الماء قتله أو سَهْمك؟": في الكَلام حَذفُ"همزة"الاستفهام، وليست"الهمزة"للتسوية؛ لوقوع الجملة الاسمية بعدها (3) ، وقَد تقَدّم ذلك محرّرًا في الحديث الأوّل من"باب المرور".

الحدِيث الثّالِث:

[385] : عَنْ سَالِم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، [عَنْ أَبِيه] (4) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا -إلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أوْ مَاشِيَةٍ- فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُل يَوْمٍ قِيرَاطَانِ" (5) .

قَالَ سَالِمٌ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ:"أوْ كَلْبَ حَرْثٍ"، وَكَانَ صَاحِبَ حَرْثٍ (6) .

قوله:"سمعتُ رسُولَ الله": تقَدّم ذِكْر"سَمع"في أوّل حَديثٍ من الكتاب، وهي هُنا مُتعَلّقة بالذّوات؛ فتكُون جملة"يقُول"في محلّ حَال مِن"رَسُول الله"، وقَال

(1) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(2) أي: أمثلة المبالغة والتكثير أو صيغها.

وانظر: توضيح المقاصد والمسالك (2/ 853) ، شرح المفصل (3/ 277) ، حاشية الأشموني (2/ 448) .

(3) انظر: شرح الأشموني (2/ 372) ، شرح الشذور للجوجري (2/ 805) ، شرح التصريح (2/ 168) ، الصبان (3/ 150) .

(4) سقط من النسخ. والمثبت من"العمدة" (ص 265) .

(5) رواه البخاري (5481) في الذبائح والصيد، ومسلم (1574) (51) في المساقاة.

(6) رواه مسلم (1574) (54) في المساقاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت