الخبر في المجرور (1) .
وعند الكوفيين: المجرور يعمل مُطلقًا، وإن لم يعتمد. فيكون"سواك"فاعل بالمجرور على مذهبهم.
ويأتي الكلام على"مع"في الحديث الأوّل من"باب المسح على الخفين"، وفي الثامن من"صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-".
والجملة من المبتدأ والخبر في محلّ حَال من"عبد الرحمن".
فإن قلت: وأين العائد من الجملة على صاحب الحال؟
فالجواب: أنّ تكرار اسم صاحب الحال يقوم مقَام ضميره (2) .
ثم إنّ الجملة الاسمية قد تجيء بـ"الواو"وحدها، كقوله تعالى {لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} [يوسف: 14] ، وقد تجيء بهما، كقوله تعالى: {خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ} [البقرة: 243] ، وقد تجيء بالضّمير وحده، كقوله تعالى: {اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} [الأعراف: 24] ، أي:"متعادين" (3) .
قوله ["رطب"] (4) : صفة و"سواك".
(1) انظر: شرح المفصل (1/ 268) ، شرح ابن عقيل (1/ 239) .
(2) انظر: شرح المفصل (2/ 7، 13) ، وشرح التسهيل (2/ 355، وما بعدها) ، وحاشية الصبان (2/ 269) ، وأوضح المسالك (2/ 281، 60) ، وشرح ابن عقيل (2/ 246) .
(3) انظر: البحر المحيط (1/ 257) ، (6/ 244) ، والكشاف (2/ 449) ، وشرح الكافية الشافية (2/ 758) ، وشرح التسهيل (2/ 362) ، وحاشية الصبان (2/ 282) ، وشرح التصريح (1/ 610) ، وأوضح المسالك (2/ 287) ، والهمع للسيوطي (2/ 320) .
(4) سقط من النسخ. والمثبت الصواب.