فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 1841

فمن جر جعل"الألِف"للإشباع، لأن الأصل:"بين يعانقه"على الإضافة، ومن رفع [رفعه] (1) على الابتداء وجعل"الألف"زائدة.

قالوا: ويقع بعدها اسم الإشارة مفردًا مثنى في المعنى، وهو الأصل؛ لأنّ تثنية اسم الإشارة وجمعه ليس حقيقيًا، فالأصل إفراده وتذكيره لفظًا، كقوله تعالى: {عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ} (2) [البقرة: 68] .

قيل: التقدير:"بين ذلك وهذا"، أي:"بين الفارض والبكر"، أو تكون الإشارة إلى معنى ما ذكر (3) .

وسيأتي شيء من الكلام على"بينما"في الحديث الثاني من"استقبال القبلة"، وفي الحديث السابع من"الصيام".

قوله:"وفي لفظ: فرأيته ينظر إليه": الرؤية هنا بصرية تتعدّى إلى واحد، وجملة"ينظر إليه"في محل الحال.

وقوله:"وعرفت أنه يحب السواك": جملة"يحب السواك"في محل خبر"أن"، و"أن"مع اسمها وخبرها في محل مفعول"عرفت"، و"عرفت"في محل الحال من الفاعل في"رأيته"، و"قد"هنا معه مقدّرة، ويحتمل أن تكون الجملة مستأنفة لا محل لها.

قولها:"فقلت: آخذه لك":"الفاء"سببية. وجملة"آخذه"معمولة للقول.

و"آخذه": أصله"أأخذه؟"، فحذفت"همزة"الاستفهام، وحذفها كثير إذا قام

(1) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"ونصب".

(2) كلمة"ذلك"غير واضحة بالأصل.

(3) انظر في استعمالات"بين": البحر المحيط (1/ 401) ، أمالي ابن الشجري (2/ 591) ، شرح التسهيل (2/ 231) ، همع الهوامع (2/ 204) ، اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر (ص 237) ، الجنى الداني (ص 176) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت