فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 1841

المجَالَسَة (1) .

قولُه:"وأنا على غير طهارة": جمله في محلّ الحال. وصاحب الحال فاعل"أجالسك". وجاءت الحال جملة اسمية بـ"الواو"وحدها (2) .

و"سبحان الله": اسم وضع موضع المصدر منصوب بإضمار فعل من معناه لا يَجوز إظهاره، وهو من الأسماء الملتزم فيها النصب على المصدرية.

وذهب الكسائي إِلَى أَنَّهُ منادى مُضاف.

وضعف بأنه لم يسمع دخول حرف النداء عليه.

ويُستعمل كمَا جَاءَ هنا، ومُفردًا مُنوّنًا، كقوله:

سُبحانَه ثم سُبْحانًا نَعوذ به ... وقبلنا (3)

فقيل: صرفه ضرورة. وقيل: لأنّه نكرة. وقيل: لقطعه عن الإضافة. ومنعه من الصّرف للعَلَمية وزيادة الألِف والنون. (4)

و"الكَاف"في"سُبحانك"مفعول به أضيف إليه.

وأجاز بعضهم أن يكون فاعلًا؛ لأنّ المعنى:"تنزهت" (5) .

(1) انظر: نتائج الفكر في النحو (ص 267) .

(2) انظر: شرح المفصل (2/ 278) ، شرح ابن عُقيل (2/ 278) .

(3) البيت من البسيط، وهو لورقة بن نوفل، وقيل: لأمية بن أَبِي الصلت، وقيل: لزيد بن عَمْرو بن نفيل. وهو بتمامه:

سُبحانَه ثم سُبْحانًا نَعوذ به ... وقبلنا سبَّح الجُودِيُّ والجُمُدُ

انظر: المعجم المفصل (2/ 270) .

(4) انظر: رياض الأفهام (1/ 366 وما بعدها) .

(5) انظر: أمالي ابن الشجري (2/ 106) ، شرح المفصل (1/ 119) ، وشرح التسهيل (2/ 185) ، الكتاب (1/ 376، وما بعدها) ، حاشية الصبان على الأشموني =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت