الحذف، وهذا العَدل على طريقة الحذْف. وهذا مردودٌ بحدهم العَدل، وهو:"خروج الاسم عن صيغته الأصلية".
الثاني: أنه لم يعتبر في الثلاثي السّاكن الوسط لخفته، كما لم تعتبر العجمة في"نوح"و"لوط"، والتأنيث المعنوي في نحو:"هند"على أحَد الوجهين. وهذا مردود بـ"أمس"، فإنه ممتنع للعَدل عن الألِف واللام والتعريف؛ لأنّه ليوم بعينه.
الثالث: أنّ منعه الصّرف مُقتضى القياس، ولكنه لم يُسْمَع إلّا في ألفاظ العَدَد، [وجمع] (1) ، و"أُخَر"، انتهى (2) .
قولُه:"ثم أمَّنا في ثوب": أي:"تقَدّم إمامًا لنا في صَلاةٍ". وحرفُ الجر يتعلّق بالفعل.
قولُه:"وفي لفظ": أي:"ورُوي في لفظ"؛ فيتعلق حرف الجر به. ومفعوله الذي لم يُسَمّ فاعله"كان"مع اسمها وخبرها على الحكاية.
و"ثلاثًا": منصوب على الظرف؛ لأنه عَدَد الظرف أو مصدر، على الخلاف في"مرة" (3) .
(1) كذا بالأصل. وما في المصادر يشير إِلى احتمال أن يكون المراد بها الجَمْع، أو"جُمَع"، أو"جُمَح". فليحرر. والله أعلم.
(2) انظر: شرح الأشموني (3/ 142 وما بعدها) ، شرح القطر (ص 314 وما بعدها) ، شرح المفصل (1/ 174 وما بعدها) ، وحاشية الصبان (3/ 339 وما بعدها) ، وشرح الكافية الشافية (3/ 1474، 1479، 1498) ، وهمع الهوامع (1/ 95 وما بعدها، 107) ، وشرح الشذور للجوجري (2/ 826) ، وشرح التصريح (2/ 326، 344، 347) ، والخصائص (1/ 110) ، وتوضيح المقاصد (3/ 1195، 1215) .
(3) انظر: عمدة القاري (3/ 202) ، إرشاد الساري (1/ 318) .