فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 1841

[الأعلى: 2] (1) ، وَلَا تعقيبَ فيها (2) ، بل في الكَلام فِعْل مُقَدّر عُطفَت عليه، أي:"فذَهَبتُ، فأجنبتُ"، كما حُذف المعطوفُ في قَوله تَعَالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ} [البقرة: 184] ، أي:"فأفْطَر ..."، وهو معطوفٌ على"كان"، وهذا مَفْهومٌ من فَحْوَى الكَلَام. (3)

قولُه:"فَلَم أجد الماءَ": تقَدّم القولُ على"لم"في الثالث من"باب المذي"، وفي الثالث من"الجنابة".

و"أجد": من"وَجَد"المتعدّي لواحدٍ؛ لأنه بمعنى:"لم أُصب" (4) ، وتقَدّم"وَجَد"في الثّاني من"باب الجنابة". و"الماء": بالألِف واللام التي للجنس، ولو قال:"ماء"بغير تعريف كان بمعناه.

قال:"فتمرَّغتُ في الصَّعيد": معْطُوفٌ على"أجد".

قولُه:"كما تمرَّغ الدَّابة":"الكَافُ"حَرفُ تشبيه، وتختصّ اسميتها بالشِّعر على الأصح. وتجيء زائدة. وتُوافق"على"،"كخير"في جواب مَن قال:"كيف [أصبحت] (5) ؟". وللتعليل: {كَمَا هَدَاكُمْ} (6) [البقرة: 198] . (7)

(1) انظر: التحرير والتنوير (30/ 267) .

(2) انظر: الجنى الداني (ص 61 وما بعدها) ، مغني اللبيب (214، 871) .

(3) انظر في حذف المعطوف: شواهد التوضيح (ص 173) ، توضيح المقاصد والمسالك (2/ 1028) ، الهمع (3/ 226) .

(4) انظر: البحر المحيط (1/ 501) ، (2/ 103) ، شرح التصريح (1/ 365) ، شرح التسهيل (2/ 79) ، شرح المفصل (4/ 324) ، جامع الدروس العربية (1/ 40) .

(5) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(6) بالنسخ:"هداهم".

(7) انظر: البحر المحيط (1/ 102) ، سر صناعة الإعراب (1/ 325) ، الجنى الداني (ص 83 وما بعدها، 86) ، أوضح المسالك (3/ 42 وما بعدها) ، مغني اللبيب (ص 232 =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت