"رخَاءُ النفس"، يُقال:" [فلانٌ رخي] (1) البال". و"البال":"حُوتٌ عَظيمٌ من حيتان البحر"، قال الجوهري: ليس بعَرَبي. و"البالة": وعاءٌ للطيب، فارسي، وأصله بالفارسية:"بيلَهْ". (2)
قولُه:"ما ... ؟":"ما"استفهامية، بمعنى:"أي شيء"، مبنية؛ لتضمنها [معنى] (3) حرْف الاستفهام، ومحلّها رفعٌ بالابتداء. (4) و"بال": الخبر.
وجُملة"تقضي الصَّوم": في محلّ الحال من"الحائض"، وإِن كان مضافًا إليه؛ للمُلابَسَة التي بين المضَافِ والمضَاف إليه (5) ؛ لأنّ"بالُ الحائض"صفتها، وهي حَالٌ مُقَدَّرة، لا مُقَارنة؛ لأنّه ليس المراد السؤال عن أمرها في حَال قَضَائها.
قولُه:"أحرورية أنتِ؟":"الهمزةُ"للإنكار، لا للاستفهام المحْض. (6)
و"حرورية": خبرٌ مُقَدَّم. و"أنتِ": مُبتدأ.
وتقَدّم خبرها هُنا مقصُودٌ لعائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -؛ لأنّها قرنت به همزة الاستفهام، ومتى
(1) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) والمصادر.
(2) انظر: الصّحاح (4/ 1642) ، لسان العرب (11/ 75) ، المخصّص (4/ 49) .
(3) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .
(4) انظر: البحر المحيط (8/ 507) ، شرح المفصل (2/ 405) ، إسفار الفصيح (2/ 816) ، اللباب في علل البناء والإعراب (2/ 123) ، شرح شافية ابن الحاجب للرضي (4/ 62) ، النحو الوافي (1/ 558) .
(5) راجع: البحر المحيط (1/ 646، 647) ، (6/ 482) ، عقود الزبرجد (2/ 361) ، توضيح المقاصد (2/ 707، 707) ، أوضح المسالك (2/ 269، 270) ، شرح ابن عُقيل (2/ 267 وما بعدها) ، نتائج الفكر (1/ 245، 246) ، همع الهوامع (2/ 305، 306) ، جامع الدروس العربية (3/ 80 وما بعدها) .
(6) راجع: البحر المحيط (8/ 392) ، الكواكب الدراري (3/ 193) ، إرشاد الساري (1/ 359) ، شرح سنن أَبِي داود للعيني (2/ 24) ، العُمدة في إعراب البردة (ص 66) .