فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 1841

ضَرورَةٍ. (1) وقَد تَقَدَّم في الحديثِ الأوّل من"باب الاستطابة"الكَلَامُ عليه؛ فَليُنظَر هُنالك.

والتقديرُ هُنا:"يقُولون اللَّهُمَّ". (2)

وحَذْفُ القول كثيرٌ، منه قولُه تعالى: {وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} [الرعد: 23، 24] ، [أي] (3) :"يقولون: سلامٌ". (4)

ويحتمل - عندي - الكَلَام تنوّع صَلَاة الملائِكة، فبَعضهم يقُول:"اللَّهُمَّ صَلّ عليه"، وبَعضهم:"اللهم اغْفَر له"، وبَعضهم:"اللهم ارْحَمْه". ويحتمل أنْ يكُونَ الجميعُ دُعَاءَ جميعهم. (5)

قوله:"وَلَا يزالُ في [صَلاة] (6) ":"مَا زَالَ"من أخَوات"كَان"، كما تقدَّم. وقد قيَّدوه بأنْ يكُون الماضي (زال) والمضارع"يزال"؛ احترازًا من ماضي"يزيل"، فإنه فِعْل تام [مُتعدّ لمفعول، ومن ماضي"يزُول"، فإنه فِعلٌ تام] (7) قاصر، ومعناه"الانتقال". ومنه قولُه تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ

= الضرورة للقزاز القيرواني (ص 240) ، أسرار العربية (177) .

(1) انظر: فتح الباري (11/ 155) ، عقود الزبرجَد (1/ 299) ، أسرار العربية (176، 177) ، الإنصاف في مسائل الخلاف (1/ 279 وما بعدها) ، ما يَجوز للشاعر في الضرورة (ص 240) ، شرح شذور الذهب للجوجري (1/ 325) ، شرح التصريح (2/ 224) ، همع الهوامع (2/ 63 وما بعدها) ، النحو الوافي (4/ 36) .

(2) انظر: عقود الزبرجد (1/ 84) ، الإعلام لابن الملقن (2/ 368) .

(3) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(4) انظر: إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث (ص 18، 19) ، عقود الزبرجَد (1/ 84) ، مُغني اللبيب (ص 827) ، النحو الوافي (2/ 54، 55) .

(5) راجع: الإعلام لابن الملقن (2/ 369) .

(6) بالنسخ:"مُصلاه". والمثبت من مطبوعة"العُمدة" (ص 59) .

(7) سقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت