فهرس الكتاب
محلّ لها في الحديث الرّابع مِن"الأذَان".
قوله:"فقمتُ إلى حَصير لنا": مَعْطوفٌ على قوله:"قوموا"، وحَرفُ الجر يتعلّق بصفة لـ"حَصير". وبين قوله:"حَصير لنا"و:"حَصيرنا"فَرقٌ يُدْرَك بالبديهة.
قال الشّيخُ أبو حيّان، في قوله تعالى، حكاية عن يوسف عليه السّلام: {ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ} [يوسف: 59] : نَكّرَه ليُريهم أنّه لا يَعرفهم. وفُرّق بين"غُلام لك"و"غُلامك"؛ ففي الأوّل أنتَ جَاهَلٌ به، وفي الثّاني عَالم به؛ لأنّ التعريفَ به يُفيد نوع عَهْد في"الغُلام"بينك وبين المخاطَب. (1)
قوله:"قد اسْوَدّ": في محلّ صفة أخْرى، أو في محلّ الحال من ضَمير مُتعلّق المجرّد. وقوله:"مِن طُول": يتعلّق بـ"اسْوَدّ". و"ما"هنا مَصْدَريّة، أي:"من طُول لبسه".
قوله:"فنضحتُ": بفتح"الضَّاد"، ومُضَارعه في المعروف:"ينضح"بكسر"الضّاد". (2)
قوله:"بماء":"الباء"للاستعانة (3) ، تقَدّم الكَلامُ على"الباء"وأقسامها في الرّابع من"باب الاستطابة".
قوله:"فقام عليه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: معطوفٌ على"فنضحته"."
قوله:"وصَففتُ أنا واليتيم وراءه": أكّد الضميرَ المرفوع بـ"أنا"ليصحّ العطفُ
(1) انظر: البحر المحيط (6/ 293) .
(2) انظر: لسان العرب (2/ 618) ، تاج العروس (7/ 180) .
(3) انظر: أوضح المسالك (3/ 31 وما بعدها) ، مغني اللبيب (ص 137 وما بعدها) ، شرح الأشموني (2/ 88 وما بعدها) ، شرح التصريح (1/ 646 وما بعدها) ، الهمع للسيوطي (2/ 417 وما بعدها) .