رسُول الله"القَائم مقَام الفَاعِل."
وجملة"صَلّى به وبأُمّه"في محلّ خَبر"أنَّ".
وأعاد حَرْف الجر في قوله"بأمه"؛ لأنّه لا يُعْطَفُ على الضمير المجرور إلا بإعَادة الخافض، والعلّة في ذلك: شِدّة اتصال الضمير المجرور بالجار حتى صَار كالكَلمة الواحِدة؛ فلم يجُز العَطفُ من غير إعادة الخافض؛ لأنه يشبه العطف على بعض الكلمة. (1)
وجوَّز ذلك كثير من النحويين والكوفيين. (2)
وجَعَلوا من ذلك: قوله تعالى:"واتقوا الله الذي تساءلون به والأرْحَامِ" (3)
بالجر، وهي قراءة"حمزة". (4) ومنه قوله:
(1) انظر: شواهد التوضيح (107، 239) ، عقود الزبرجد (2/ 181) ، أوضح المسالك (3/ 352 وما بعدها) ، الجزولية (72) ، الكافية لابن الحاجب (ص 30) ، توضيح المقاصد (2/ 666، 1027) مغني اللبيب لابن هشام (753) ، شرح التصريح (1/ 533) ، جامع الدروس (3/ 76، 250) .
(2) انظر: شواهد التوضيح (107 وما بعدها، 239) ، عقود الزبرجد (2/ 181) ، الإنصاف في مسائل الخلاف (2/ 379 وما بعدها) ، أوضح المسالك (3/ 353) ، الاقتراح في أصول النحو وجدله، للسيوطي، ط البيروتي، (ص 156) ، اللمع في العربية (ص 97) ، شرح المفصل (2/ 282) ، دليل الطالبين (ص 51) ، جامع الدروس العربية (3/ 76، 250) ، الضرورة الشعرية ومفهومها لدى النحويين (ص 479 وما بعدها) .
(3) سورة [النساء: 1] .
(4) وقرأ بها أيضًا ابن عباس والحسَن ومجاهد وقتادة والنخعي والأعمش ويحيى بن وثاب، وأبي رزين. وانظر: البحر المحيط (3/ 497) ، الحجة في القراءات السبع لابن خالويه (ص 118) ، التيسير في القراءات السبع للداني (ص 93) ، الحجة للقراء السبعة للفارسي (3/ 121) ، الكنز في القراءات العشر للواسطي (1/ 81) ، شواهد=