قوله:"فإنّ مِن ورائه": الفاءُ سَبَبية، و"من"لابتداء الغاية (1) ، أو زائدة في الإثبات، وهو اختيارُ ابن مالك (2) وغيره.
وقد تقدّم الكَلامُ على"وراء"، واقتران"مِن"بها، وعدم اقترانها لاختلاف محالها، في الثالث من"باب الصفوف".
قوله:"الكبير": منصوبٌ على أنه اسم"إنّ"، والخبر في المجرور، وفي المعنى هُو صفة لموصُوف محذوف، أي:"الشّيخ الكبير".
"والصبي":"الصغير الذي لم يُراهق"؛ لأنه مَظنّة القلق.
"وذا الحاجة": أي:"صاحب الحاجَة".
= (4/ 243) ، (5/ 427) ، تاج العروس (15/ 368) ، كشاف اصطلاحات الفنون (1/ 291) .
(1) انظر: شواهد التوضيح (ص 22، 189) ، عقود الزبرجد (1/ 298) ، (2/ 376) ، الإعلام لابن الملقن (2/ 22) ، الكتاب (4/ 224) ، المقتضب (1/ 44) ، الأصول لابن السراج (1/ 409) ، علل النحو (ص 208) ، المفصل (ص 379) ، الجزولية (ص 124) ، جامع الدروس العربية (3/ 171) .
(2) انظر: شرح الكافية الشافية (2/ 797 وما بعدها) ، شرح التسهيل لابن مالك (3/ 130 وما بعدها) .