فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 1841

بِذَلِكَ زَعِيمٌ [القلم: 40] . (1) وقالَ الشّاعِر:

.... سائِلْ بَنِي أسَدٍ مَا هَذِهِ الصَّوْتُ (2)

قال ابنُ مَالك ما مَعْناه: ويُشَارك"سَأل"في التّعليق:"نظر"و"أبصر"و"تفكّر"، ومَا وافقهن، أو قاربهن. (3) (4)

قال: وقد تُعلّق"نَسِيَ". (5)

(1) انظر: البحر المحيط (2/ 349) ، إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي (ص 158، 193) ، عقود الزبرجد (3/ 155) ، اللباب في علل البناء والإعراب (2/ 86، 87) ، شرح المفصل لابن يعيش (5/ 129) .

(2) البيتُ من البسيط. وهو لرويشد بن كثير الطائي. ومطلعه:"يا أيها الراكب المزجي مطيته". والشاهد: أنَّه أنّث الصوت؛ لأنه أراد: ما هذه الاستغاثة، أو الصيحة والجلبة والضوضاء؟ وهذا من قبيح الضرورة، أعني تأنيث المذكر؛ لأنه خروج عن أصل إلى فرع، وإنما المستجاز من ذلك رد التأنيث إلى التذكير؛ لأنَّ التذكير هو الأصل. انظر: البحر المحيط (2/ 349) ، سر صناعة الإعراب (1/ 25) ، شرح ديوان الحماسة للمرزوقي (ص 124) ، شرح المعلقات السبع للزوزني (ص 185) ، شرح المفصل (3/ 362 وما بعدها) ، الصحاح (1/ 257) ، خزانة الأدب (4/ 221) ، المعجم المفصل (1/ 516) .

(3) انظر: البحر المحيط (6/ 23) ، (10/ 246) ، تسهيل الفوائد لابن مالك (ص 72) ، شرح الأشموني (1/ 371) .

(4) التعليق: إبطالُ العمل لفظًا لا محلًّا، لمجيء ما له صدر الكلام بعد الفعل المعلَّق، والأصل اختصاصه بأفعال القلوب المتصرفة، وليس كلّ قلبيٍّ يُعلَّق. ومن الأدوات المعلِّقة: لام الابتداء، ولام القسم، وأدوات النفي (ما، ولا، وإنْ) ، والاستفهام، وإنَّ المشدّدة التي في خبرها اللام. والجملة المعلَّقة في محلّ نصب على نزع الخافض إنْ كان الفعلُ قبلها لازمًا، وفي موضع نصب إن كان يتعدَّى إلى واحد، وسادَّة مَسَدَّ المفعولين إن كان يتعَدّى إلى مفعولين. انظر: تسهيل الفوائد (ص 72، 73) ، المنصوب على نزع الخافض (ص 315 وما بعدها) .

(5) انظر: تسهيل الفوائد (ص 72) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت