فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 1841

يُبنى على القَطْع، هَل شَرْطُه أن يكُون ظَرْفًا أم لا؟ (1)

وتقَدّم في الحديث الأوّل من الكتاب طَرَفٌ من ذلك.

إذا ثبَت ذلك: فـ"أُولَى"من الأسْماء المقْصُورة، ومتى ثُنّي المقْصُور وكَان زَائدًا على ثلاثَة أحْرُف قُلبت ألِفه"يَاءً"، فتقُول في"جمادى وجمادى":"جماديان"، وفي"حبارى وحبارى":"حباريان"، وفي"أُولَى وأُولَى":"أوليان".

وإن كان ثُلاثيًّا: رَدَدْت ألِفَه إلى أصلها، فتقول في"عَصىً"و"عَصى":"عصوان"، وفي"رَحىً"و"رَحى":"رحيان". (2)

قوله:"في الرّكعتين": يتعلّق بـ"يقرأ".

و"من صلاة العَصْر": يتعلّق بـ"الأوليين"؛ لأنه"أفْعَل من".

و"بفاتحة الكتاب": يتعَلّق بـ"يقرأ"أيضًا.

و"من": للتبعيض، [أو لابتداء] (3) الغَاية. (4)

وجملة"يُطَوّل"وما يتعلّق به في محلّ الحال من ضمير الفَاعل في"يقرأ". وجاء المضارعُ بالضّمير وحده، كقوله تعالى: {وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ}

(1) انظر: البحر المحيط (1/ 279) ، عقود الزبرجد (1/ 356) ، الكتاب (1/ 16) ، (3/ 287) ، الصحاح للجوهري (5/ 1838) ، المقتضب (4/ 205) ، لسان العرب (11/ 717، 718) ، الهمع للسيوطي (3/ 101) .

(2) انظر: التسهيل (ص 16) ، شرح التسهيل (1/ 91، 92) ، الممتع الكبير في التصريف (ص 351) ، توضيح المقاصد (3/ 1366) ، شرح المفصل (3/ 196 وما بعدها) ، المخصص (4/ 427) ، جامع الدروس العربية (2/ 14 وما بعدها) .

(3) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(4) انظر: الجنى الداني (ص 311، 312) ، اللمحة (1/ 426 وما بعدها) ، توضيح المقاصد والمسالك (1/ 139) ، (2/ 934) ، شرح الأشموني (2/ 301) ، شرح التسهيل لابن مالك (3/ 136) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت