فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 1841

انتهى (1) .

قوله:"من أبواب المسجد": يتعلّق بـ"خرَجَت".

قوله:"فقالوا: أقصرت الصّلاة؟": أي:"قال بعضهم لبعض لأجل ما رأوا من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - و"الهمزة"للاستفهام."

قال في"الصّحاح":"قَصُرَ"بالضم"يقْصُر"،"قصْرًا"، خلافُ"الطُّول". و"قَصَرْتُ"من الصّلاة"بالفتح"أقصُر"،"قَصْرًا". و"قَصَرْت الشيء على كذا"إذا"لم يجاوز به إلى غيره" (2) ."

وجملة"أَقُصِرت؟"معمول للقول، ويُروى:"قُصِرت الصّلَاة؟" (3) بـ"همزة"مُقدّرة، كما قُدّرت في قوله تعالى: {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ} [الشعراء: 22] أي:"أَوَتلك نعمة؟" (4) .

قوله:"وفي القوم أبو بكر":"أبو بكر"مبتدأ، وخبره مُتقدّم في المجرور، و"عمر"معطوفٌ عليه. والجملة معطوفة على ما قبلها، أو في موضع الحال.

قوله:"فهاباه": رُوي بإثبات المفعول وحذفه. فـ"أنْ يُكلّماه"بدَل من ضمير المفعول في "هاباه". و"أنْ" هي المصدرية الناصبة. وعلامة النّصب في"يكلماه": حذفُ"النون".

والجملة كُلّها في الحقيقة مُفسّرة لمعنى [قوله] (5) :"وفي القوم أبو بكر وعمر"

(1) انظر: الصحاح (3/ 1228) .

(2) انظر: الصحاح (2/ 794) .

(3) متفق عليه: البخاري (482) ، ومسلم (573/ 97) .

(4) انظر: البحر المحيط (8/ 148) ، تفسير القرطبي (13/ 59) .

(5) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت