الثّاني من أوّل الكتاب، و"صلى"وعملها في الخامس من"فضل الجماعة"، و"أحدكم"في الثّاني من أوّل الكتاب.
قوله:"إلى شيءٍ": يتعلّق بـ"يصلي". ويحتمل أن يتعلّق بحال، أي:"متوجهًا إلى شيء". و"يستره"جملة في محلّ صفة لـ"شيء".
وتصغيرُ"شيء":"شُيَيْء"و"شِيَىء"بكسر"الشين"، والجمع:"أشياء"، غير مصروف. ويُجمَعُ ال"شيء"أيضًا على:"أشايا"و"أشياوات" (1) .
قال القرطبي: لما ذكر أسماء الله الحسنى بدَأ من أسمائه بـ"شيء"؛ لأنّه أوّل أوصاف البارئ في الإثبات، ومعناه أنه موجود.
قال: ولا يختلف فيه.
قال: واختُلف في اشتقاقه على قولين، فقيل: هو"فعْل"بإسكان"العين"، مصدر"شاء، يشاء، شيئًا"، ثم سُمي بالمصدر. الثّاني: وزنه"فعيل"كـ"نصيب"، وأصله:"شَيِيء"، وكثر استعماله في الكلام، واستثقل اجتماع الياءين مع كسْرة.
وقيل: هو"فعيل"بمعنى"مفعول"كـ"جريح"بمعنى"مجروح".
قالوا: وإنما قُلنا ذلك لأنَّا رأينا جمعه لا ينصرف، لأنّه لو كان"شيء"فعلًا بإسكان"العين"وجمعُه"أفعال"لصُرِف الجمع كما يصرف"أكلاب"و"أشياخ".
قال: ويصغَّر على:"شُيَيء"و"شِيَيْء"بضم"الشّين"وكسرها.
و"شُوى"لُغة، سمعتها عن شيخنا أبي العَلاء إدريس بن مُوسى النحوي رحمه الله. انتهى. (2)
(1) انظر: الصحاح (1/ 58) ، ولسان العرب (1/ 105) .
(2) راجع: الصحاح (1/ 58) ، ولسان العرب (1/ 105) .