فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 1841

وقوله:"فقال": معطوف على"لقيني".

وقوله:"ألا": حرف عرض وتحضيض.

والفرقُ بين العرض والتحضيض: أنّ العرض معه لِين، بخلاف التحضيض فإنه بِحَثٍّ (1) .

و"ألا"لها أقسام خمسة (2) : -

الأُولى: للتنبيه، وتدخُل على الجملتين نحو {أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ} [البقرة 13] ، {أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ} [هود 8] . ويُقال لها: استفتاح وتنبيه.

الثاني: التوبيخ والإنكار، كقوله:

أَلا طِعَانَ أَلا فرْسَانَ عَادِيةٍ ... (3)

الثالث: التمني، كقوله:

ألا عُمْر ولَّى مُستطاعٌ رجوعه ... (4)

الرابع: الاستفهام عن النفي، كقوله:

ألا اصطبار لسلمى أم لنا جلد ... (5)

(1) يعني أنه طلب فيه حَثٌّ.

(2) انظر: مغني اللبيب (ص 195 - 197) .

(3) صدر بيت من البسيط، وهو لحسان بن ثابت - رضي الله عنه -، وعجزه:"إلّا تجشّؤكم حول التنانير". انظر: خزانة الأدب للبغدادي (1/ 64) ، الكتاب (2/ 306) .

(4) صدر بيت من الطويل، وعجزه:"فيرأب مَا أثأت يَد الغفلات". وهو بلا نسبة في خزانة الأدب للبغدادي (4/ 70) ، وشرح التسهيل (2/ 71) .

(5) صدر بيت من البسيط، وعجزه:"إذا ألاقي الذي لاقاه أمثالي"، ونسب هذا البيت لمجنون بني عامر قيس بن الملوح، ويروى في صدره:"ألا اصطبار لليلى أم لها جلد"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت