فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 1841

"نزلت"على الحكاية، والمراد:"جميع السورة".

قوله:"إلا يقول":"إلا"إيجاب للنفي، و"يقول"في موضع الحال، أي:"إلا قائلًا"، وسيأتي الكلام على"إلا"إذا وقع بعدها الفعل، في الثّامن من"اللعان". و"فيها"يتعلّق بـ"يقول".

و"سبحانك": اسم موضوعٌ موضعَ المصدر بإضمار فعل من معناه لا يجوز إظهاره (1) ، وهو من الأسماء الملتزم فيها النصب على المصدرية.

وذهب الكسائي إلى أنه مُنادى مُضاف (2) .

ورُدَّ بأنه لم يُسمَع دخول حرف النداء عليه.

ويُستعمَل مضافًا، كما في الحديث، ومفردًا منونًا، كقوله:

سبحانه ثم سبحانًا نعوذ به ... وقبلنا سبح الجودي والجمد (3)

فقيل: ضرورة (4) .

وهو ممنوع من الصّرف للعَلمية، وزيادة الألِف والنون (5) .

قال الشيخ أبو حيان: وزعم بعضهم أنَّ لفظه لفظ تثنية، [ومعناه] (6) كذلك،

(1) انظر: مجمع بحار الأنوار (3/ 12) .

(2) انظر: تفسير القرطبي (1/ 287) .

(3) البيت من البسيط، قيل: هو لزيد بن عمرو بن نفيل، وقيل: لورقة بن نوفل، وقيل: لأمية بن أبي الصلت. وهو من شواهد سيبويه على أن"سبحان"ليس ممنوعًا من الصرف، حيث جاء في البيت مفردًا منوّنًا. انظر: الكتاب (1/ 326) ، والمعجم المفصل (2/ 270) ، وأمالي ابن الشجري (2/ 107) ، خزانة الأدب (3/ 383) .

(4) انظر: البحر المحيط (1/ 224) .

(5) انظر: أمالي ابن الشجري (2/ 107) ، شرح المفصل (1/ 295) .

(6) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت