فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 1841

أطول ركوع، وسجود أطول سجود"."

ويحتمل أن يكونا معطوفين على"قيام"المقدر، فيكونان كالتفسير له، ويكون التقدير:"بقيام أطول قيام، وركوع وسجود أطول ركوع وسجود"، والأول أبين.

قوله:"ما رأيته يفعله في صلاة قط": الجملة في محل صفة لـ"قيام"و"ركوع"و"سجود"، وأعاد الضمير على الجنس من الفعل، أي: ما رأيته يفعل ذلك الفعل. و"في صلاة"يتعلق بـ"يفعله"ويحتمل أن يتعلق بـ"رأيته"، وفيه الخلاف الذي في التنازع.

قوله:"قط": تقدم القول على"قط"في السادس من الإمامة، وهي ظرف زمان لاستغراق ما مضى، وتختص بالنفي، ولا يجوز دخولها على فعل الحال، ولحن من قال: ما أفعلُه قط، وعلى هذا: فهي ظرف لـ"رأيته"لا لـ"يفعله"؛ لأنه مستقبل، ولأنه في محل حال من ضمير المفعول في"رأيته"، ولو كانت الرؤية علمية لكانت الجملة في محل المفعول الثاني.

قوله:"ثم قال": معطوف على"قام فصلى".

قوله:"إن هذه الآيات": الجملة من"إن"واسمها وخبرها في محل نصب بالقول، والآيات صفة لـ"هذه".

وجمع"الآيات"على الأصل الفصيح في جمع ما هو مثنى (1) .

(1) انظر في التعبير عن المثنى بلفظ الجمع: البحر المحيط (4/ 254) ، إرشاد الساري (1/ 286) ، مرعاة المفاتيح (5/ 74) ، إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث (ص 129، 130، 206) ، شواهد التوضيح (ص 115، 116، 255، 256) ، عقود الزبرجد (1/ 324، 455) ، (3/ 272) ، الكتاب (3/ 621، 622) ، أمالي ابن الشجري (1/ 16) ، (2/ 496) ، شرح التسهيل (1/ 106 وما بعدها) ، شرح الكافية الشافية (4/ 1787 وما بعدها) ، شرح الأشموني (2/ 335 وما بعدها) ، شرح =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت