فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 1841

"أخبرهم بأن الله".

و"أخبر"من الأفعال المتعدية إلى ثلاثة، وتقدّم الكلام عليها وعملها في الخامس من"فضل الجماعة". ويُحتمل أن تكون"أنَّ"هنا سدَّت مسدَّ معمول"أخبر"، ولذلك فُتِحت.

وقوله:"قد فرض": جملة في محل خبر"أنَّ".

قوله:"خمس صلوات": مفعول"فرض".

قوله:"في كل يوم وليلة": يتعلق بصفة لـ"صلوات"، أي:"كائنات في كلِّ"، أو يتعلق بـ"فَرَض"، وفيه بُعد؛ لأن فَرْضَ الله قديمٌ، إلا أن يُصرَف إلى الوجود.

قوله:"فإن هم أطاعوا لك": تقدم مثلُه قريبًا.

قوله:"تؤخذ": فعل مضارع مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعلُه، في محل صفة لـ"صدقةً".

قوله:"من أغنيائهم":"مِنْ"هنا للتبعيض.

قوله:"فتردّ على فقرائهم": مثل"تؤخذ"، لكنه مضاعف، والمفعول القائم مقام الفاعل فيهما مستتر، يعود على الصدقة، والضمير المجرور في قوله:"أغنيائهم"يعود على"القوم".

قوله:"إياك وكرائم أموالهم": هذا تحذير.

قال ابن الحاجب: وهو معمول بتقدير:"اتَّقِ"تحذيرًا مما بعده. (1)

والتقدير هنا:"اتق نفسك أن تتعرض لكرائم أموالهم"، أي:"باعد نفسك منها، وباعدها منك"، ثم حذف الفعل وفاعله، ثم المضاف وهو النفس بحذف موجبه وهو الفعل، فصار الضمير منفصلًا لعدم ما يتصل به.

(1) انظر: الكافية في علم النحو (ص 22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت