فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 1841

العباس، وقد رُوي في ذلك حديث منصوص:"إنَّا تعجَّلنا منه صدقة عامين" (1) .

و"الصِّنْو":"المثلُ"، وأصله من"النَّخْل": أنْ يجمع النخلتين أصل. (2) انتهى.

قوله:"فهي علىَّ": أي:"الزكاة علىَّ"، والجملة في محل الخبر كما تقدم، و"مثلها"معطوف على"هي".

ويحتمل أن يكون معطوفًا على الضمير في متعلق المجرور على مذهب الكوفيين في العطف على الضمير [المرفوع] (3) من غير تأكيد ولا فصل (4) ، إلا أن يقال: حرف الجر فصل. والله أعلم.

(1) ورد هذا الحديث من طرق مختلفة، قال الحافظ ابن حجر عنها:"وليس ثبوت هذه القصة في تعجيل صدقة العباس ببعيد في النظر بمجموع هذه الطرق والله أعلم"فتح الباري (3/ 334) ، وعلق الألباني - رحمه الله - على قول ابن حجر قائلا:"وهو الذي نجزم به لصحة سندها مرسلًا، وهذه شواهد لم يشتد ضعفها؛ فهو يتقوى بها، ويرتقى إلى درجة الحسن على أقل الأحوال". انظر: إرواء الغليل (3/ 349) .

(2) انظر: إحكام الأحكام (1/ 383، 384) .

(3) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(4) انظر: البحر المحيط (10/ 10) ، إرشاد الساري (1/ 328) ، عقود الزبرجد (3/ 179، 180) ، الإنصاف في مسائل الخلاف (2/ 388 وما بعدها) ، الأصول في النحو (1/ 336) ، علل النحو (ص 320) ، توضيح المقاصد (2/ 665، 1024) ، شرح ابن عقيل (3/ 239) ، أوضح المسالك (3/ 350 وما بعدها) ، المدارس النحوية (ص 50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت