[مريم: 26] . (1)
وقوله:"أحدكم": مرفوع على الفاعلية. وتقَدّم في الحديث الثّاني القول في"أحَد".
وقوله:"في الماء الدّائم": حَرْفُ الجر يتعَلّق بـ"يبولنّ"، و"الدّائم"صفة للماء، تبعه في إعرابه وإفراده وتذكيره وتعريفه (2) .
وأصْلُ"الماء":"موه"؛ لأنهم يُصغرونه:"مويه"، ويجمعونه:"أمواه"، فلما تحرّكَت"الواو"في"موه"قُلبت ألِفًا؛ لتحرّكها وانفتَاح مَا قبلها، فلما اجتَمَع"الألِف"و"الهاء"-وهما حَرْفَان خَفيّان- قُلبت"الهاء""همزة" (3) .
والألِف واللام فيه لبيان الجنس الحقيقي، لا الجنس الشّامل، ويجوز أن تكون للعَهْد الذّهني لا للعَهْد الخَارج.
= (7/ 256) ، وتفسير ابن جزي (1/ 479) ، والمحرر الوجيز لابن عطية (4/ 11) ، والكشاف للزمخشري (3/ 14) .
(1) انظر: عقود الزبرجد (3/ 146) ، مغني اللبيب (ص 87) ، شرح المفصل (5/ 168) ، أوضح المسالك (1/ 62) ، شرح التصريح (2/ 301) .
(2) انظر: شرح النووي على مسلم (3/ 187) ، وإحكام الأحكام (1/ 73) ، والتمهيد (18/ 235) ، وحاشية السندي على ابن ماجه (1/ 210) ، وحاشية السيوطي على النسائي (1/ 49) ، وشرح أبي داود للعيني (1/ 206) وما بعدها.
(3) انظر: رياض الأفهام للفاكهاني (1/ 82) ، وذخيرة العقبى (5/ 303) ، واللباب في علل البناء والإعراب (2/ 298) ، شرح شافية ابن الحاجب للرضي (3/ 208) ، والممتع الكبير لابن عصفور (ص / 230) ، وشرح التصريح (2/ 577) ، وإسفار الفصيح (2/ 801) ، ولسان العرب (13/ 543) وما بعدها، وتاج العروس (36/ 506) وما بعدها، والصحاح (6/ 2250) ، والمصباح (2/ 586) ، وتهذيب اللغة (6/ 249) ، جمهرة اللغة (2/ 994) ، والمحكم والمحيط الأعظم (4/ 444) ، ومعجم مقاييس اللغة (5/ 286) .