فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 1841

ما كنتُ أخرجه"."

واختار سيبويه أن تكُون حَالًا من المصْدَر المفهُوم من الفِعْل المتَقَدِّم بعد الإضمار على طَريق الاتّسَاع (1) ؛ فيكُون التقديرُ:"فلا أزَالُ أُخْرِجه الإخراج مِثْل ما [أخرجته] (2) ".

والضّميرُ في"أُخْرجه"يعُود على"الصّاع"، أو يعُود على" [الواجب] (3) ".

و"مَا"مع"الكَاف"مَصْدَريّة، أي:"كإخْراجي"، أو" [ككَونه] (4) أُخْرجه"، إنْ قُلنا: إنّ"كَان"لها مَصْدَر. (5)

وتقَدّم الكَلامُ على إعْرَاب"كَما"في الثّاني من"الجنابة"، وفي الخَامس مِن"الصّلاة". والله أعْلم.

(1) انظر: التبيان في إعراب القرآن (1/ 30) ، البحر المحيط (1/ 110، 555) ، (2/ 93) ، (2/ 298) ، اللباب في علوم الكتاب (3/ 424) ، الكتاب (1/ 227، 228) ، نتائج الفكر (ص 282) ، شرح التسهيل (2/ 204) ، مغني اللبيب (ص 707, 708) ، أمالي ابن الحاجب (1/ 211) ، الهمع (2/ 144 وما بعدها) .

(2) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(3) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(4) غير واضحة بالأصل. وفي (ب) :"لكونه".

(5) انظر: البحر المحيط (1/ 110) ، مغني اللبيب (ص 400) ، اللباب في علل البناء والإعراب (1/ 171) ، شرح ابن عقيل (1/ 270) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت