فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 1841

فعلى قَول الفَارسي ومُوافقيه تكُون"يقُول"في محلّ مفعول بـ"أنّ". وعلى قَول ابن مَالك تكُون في محلّ الحال من"رسُول الله".

والجملة من"سَمِعتُ"مع ما بعْدها مفْعُولة بالقَول. وجملة"إذا رأيتُمُوه": في محلّ مفعُول بالقَول الثّاني.

وجملة"رأيتمُوه"في محلّ خَفْض بـ"إذا"عِنْد مَن جَعَل العَامِلَ فيها جوابها، وهي لا عَمَلَ لها في فِعْلِها. (1)

والضّميرُ يعُود على غَير مَذْكُور يُفسِّره السّياق، كقَوله تعَالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر: 1] ، وقوله: {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات: 4] . (2)

والتقديرُ:"إذا رَأيتُم الهِلالَ". (3)

وقَدْ جَاء:"حَتَّى تَرَوا الهِلَالَ" (4) مُصَرّحًا به. (5)

قال أهْلُ اللغَة: يُقَال:"هِلَال"مِنْ أوّل لَيْلَة إلى الثّالثة، ثم يُقَال:"قَمَر"بعْد

= (10/ 15) ، شواهد التوضيح (ص 182) .

(1) راجع: حاشية الشِّهاب على تفسيرِ البيضَاوِي (6/ 121، 171) ، أمالي ابن الحاجب (1/ 187) ، الجنى الداني (ص 369 وما بعدها) ، إيضاح شواهد الإيضاح (1/ 64 وما بعدها) ، اللباب في علل البناء والإعراب (1/ 292، 293) .

(2) فالمرادُ في الآية الأولى:"القرآن". والمقَدّر في الآية الثانية:"المكان". وانظر: البحر المحيط (1/ 324) ، (10/ 513) ، فتح الباري (2/ 43) ، نُخب الأفكار (3/ 211) ، مرقاة المفاتيح (2/ 526) ، الإعلام لابن الملقن (1/ 515) ، (2/ 245) ، (5/ 171، 172) ، عقود الزبرجد (1/ 445) ، شرح التسهيل (1/ 157) ، الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين (1/ 80) ، الهمع (1/ 263، 265) ، النحو الوافي (3/ 639) .

(3) بل هي رواية وَرَدَت في"صحيح مُسلم" (1080/ 7) من حديث ابن عُمر.

وانظر: الإعلام لابن الملقن (5/ 172) .

(4) متفقٌ عليه: البخاري (1906) ومُسلم (1080/ 3) من حديث ابن عُمر.

(5) انظر: الإعلام لابن الملقن (5/ 172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت