فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1841

وقيل: النّاصبُ لـ"بين" [جوابُها] (1) . والأصلُ:"بين"، زيدت عليها"ما"لتكُفّها عن الخفْض. فَإذا قُلْت:"بينما زيدٌ قائمٌ قام عمرو"الناصبُ لـ"بين":"قَام". واذا قُلْت:"بينما زَيدٌ قائمٌ إذ قام عمرو"أو"إذا النّاس يقولون"فالعَاملُ ما بعدهما. وهَذا خَاصٌّ بـ"بينما"، أمّا"بَيْنَا"فلا تلتقي بـ"إذ"ولا بـ"إذا". (2)

قُلتُ: وكَذا جَرَى في هَذا الحديث في جَوَابهما. (3)

وتقَدَّم الكَلامُ على"بين"في الثّاني من"الاستسقاء".

قوله:"فَقَالَ": معْطُوفٌ على"جاءه".

قوله:"يا رسُول الله. . . إلى آخره": معمولٌ للقول.

وتقدَّم القَولُ على حَرف النّداء في الرّابع من"الجنَابة"، وفي السَّابع من"الإمامة".

قوله:"قَالَ: مَا لَك؟": فاعِلُ"قَالَ":"النبي - صلى الله عليه وسلم -"، و"مَا"استفهامية في مَوضِع رَفْع بالابتداء، والخبر في المجرور، أي:"أيُّ شيءٍ مُهْلك لك؟". (4)

قوله:"قَالَ: وَقَعْتُ على امْرأَتي": حرفُ الجر يتعلّق بـ"وقَعتُ".

"وأنَا صَائمٌ": جملة من مُبتدأ وخبر، في محلّ الحال من ضَمير الفَاعِل في"وقَعتُ". وفي رواية:"أَصَبْتُ أَهْلِي" (5) ، وهو أصْرَحُ في الكِنَاية من"وَقَعتُ".

(1) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(2) انظر: الإعلام لابن الملقن (5/ 209 وما بعدها) ، عقود الزبرجد (1/ 270، 271، 272، 273) ، الجنى الداني (190) ، التسهيل لابن مالك (ص 93، 94) ، شرح التسهيل (2/ 209 وما بعدها) .

(3) انظر: الإعلام لابن الملقن (5/ 210) . وهو دليلٌ على أنّ اللفظ الوارد في الحديث أولًا هو"بينما"وثانيًا هو"بينا".

(4) راجع: إرشاد الساري (3/ 377) ، مرعاة المفاتيح (6/ 497) .

(5) متفقٌ عليه: البخاري (1935) ومسلم (1112/ 87) من حديث عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت