فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 1841

"فضْل الجماعة".

وهي إحْدى الأفعَال المتعَدّية إلى ثَلاثة: وهي"أعْلَم"و ["أرَى"] (1) و"أنْبَأ"و"نَبّأ"و"حَدّثَ". (2)

وهُنا سَدّت"أنّ"المفتُوحَة مَسَدّ المفعُول الثّاني. أو يكُون"أُخبر"مُتعدّيًا بـ"الباء"، أي:"أُخبر بأنَّ"، ثُم حُذِف حَرْف الجر.

وجملة"أقُول"في محلّ خَبر"أنّ".

قوله:"والله لأصُومَنَّ": جملةُ القَسَم وجوابه معْمُولة القَول. وتقَدّم ذكرُ حروف القَسَم في العاشر من"الصّلاة". وتقَدّم جَواب القَسَم في العاشر من"كتاب الصّلاة"، وفي الثّاني من"باب الصّفوف".

و"النَّهار"و"الليل": منْصُوبان على السّعَة، أي:"في النّهار"و"في الليل"؛ لأنّ الفِعْلين لا يتعَدّيان إلى مفْعُول به.

قوله:"مَا عِشْتُ":"مَا"مَصْدَريّة ظَرْفيّة (3) . وقد تقَدّمت قريبًا في الحديث التَّاسع (4) .

(1) بالنسخ:"علم". وليست"علم"من الأفعال السبعة التي تتعدّى لثلاثة، إلا على قول الحريري وابن معط، وقد ضُعّف، كما في"توضيح المقاصد" (1/ 572 وما بعدها) .

(2) انظر: شرح التسهيل (2/ 100 وما بعدها) ، مغني اللبيب (ص 681) ، المفصل (ص 341 وما بعدها) ، شرح المفصل (4/ 301 وما بعدها) ، اللمحة (1/ 330) ، توضيح المقاصد والمسالك (1/ 572 وما بعدها) ، شرح ابن عقيل (2/ 64 وما بعدها) ، شرح شذور الذهب لابن هشام (ص 484) ، شرح التصريح (1/ 386 وما بعدها) ، مُعجم الصواب اللغوي (1/ 22) ، جامع الدروس العربية (1/ 45) .

(3) انظر: شرح الأشموني (1/ 75) ، مُغني اللبيب (ص 402، 405) ، العُمدة في إعراب البردة (ص 66) ، شرح قطر الندى (ص 129) ، شرح شذور الذهب (1/ 365) ، همع الهوامع (1/ 429، 430) ، جامع الدروس العربية (3/ 263) .

(4) هو دليل صحة التعديل في ترقيم الأحاديث بالباب السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت