فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 545

شركيات ظاهرة كذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن التمائم والرقى والتولة شرك"إلا أن الرقى منها ما كان بأسماء الله وهي الرقية المشروعة لأنها بأسماء الله وصفاته وأمرها مطلوب مرغوب وسنة عن الرسول حين تقول"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"أو تقول"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما أجد وأحاذر"أو تقول"اللهم رب الناس أذهب البأس واشفه أنت الشافى لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقمًا"، أو تقرأ الراقية فاتحة الكتاب والمعوذتين وغير ذلك من الأدعية والرقى المأثورة، وقد رقى جبريل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفسه ورقى بعض الصحابة، فالرقية مشروعة ومأمور بها ما لم يكن بها شرك، هذا إجماع على غير التميمة.

يقول الإمام ابن تيمية: إن هناك بعض رقى بألفاظ غير عربية، ولا معنى لها في كلام العرب وكل اسم مجهول ليس لأحد أن يرقى به فضلًا عن أن يدعو به، ومكروه بل ممنوع الرقية بغير العربية، أما لغير الناطقين بالعربية فقد جوزوا الرقية بالمعنى، لكن الأصل أن يرقى بالعربية.

يقول ابن حجر: أجمع العلماء على جواز الرقى عند توافر ثلاثة شروط:

1 -أن تكون بكلام الله وأسمائه وصفاته.

2 -أن تكون باللسان العربى وبما يعرف معناه ويرخص لغير العرب بالترجمة باللسان.

3 -أن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله.

والرقية كالدواء، والدواء من عند الله - سبحانه وتعالى - والذي يؤمن بأن الدواء من عند الله يؤمن بأن الرقية يتم الشفاء بقدر الله لا فرق بين الاثنين بل إن بعض العلماء يقول إن الطب الروحانى لا يمنع من الطب الجسمانى ولا يمنع الطب الجسمانى أبدًا الطب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت