الإسلام وذو العلم وإمام مقسط""
وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يظهر الإسلام حتى يختلف التجار في البحار وحتى تخوض الخيل في سبيل الله ثم يظهر قوم يقرءون القرآن يقولون: من أقرأ منا؟ من أعلم منا؟ من أفقه منا؟ ثم قال لأصحابه هل في أولئك من خير قالوا: الله ورسوله أعلم قال:"أولئك منكم من هذه الأمة وأولئك هم وقود النار"."
ويقول ابن عباس عن النبى - صلى الله عليه وسلم - إن عيسى عليه السلام قال: إنما الأمور ثلاثة أمر تبين رشده فاتبعه، وأمر تبين لك غيه فاجتنبه، وأمر اختلف فيه فرده إلى عالم"."
من أجل ذلك قال أبو ذر - رضي الله عنه -: العالم والمتعلم شريكان في الخير وسائر الناس لا خير فيهم، كن عالمًا، أو متعلمًا، أو مستمعًا ولا تكن الرابعة فتهلك.
فالعلماء هم روح هذه الأمة وعليهم يقوم صلاح المجتمع وبهم تتحقق آيات الله - سبحانه وتعالى - على الأرض وبهم يعمر الكون.
والعلماء هم المتواضعون أصحاب الأخلاق العالية فهم أحاسن الناس أخلاقًا الموطئون أكنافًا الذين يألفون ويؤلفون ولذلك:
يقول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -:"تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم وتواضعوا لمن يعلمكم وتواضعوا لمن تعلمون ولا تكونوا من جبارى العلماء فلا يقوم عملكم مع جهلكم"
وتقول عائشة رضى الله عنها: تغفلون أعظم عبادة: التواضع.