أن تكون الحكومة صالحة خادمة للشعب ولا تشعر بالسيادة والفوقية، مصدر حكمها ربانى (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ) (مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ) إنها:
-ربانية وسطية في اختيارها.
-إيجابية في نظرتها للكون والإنسان والحياة.
-أخلاقية في غايتها ووسائلها.
-واقعية حين تتعامل مع الفرد والمجتمع.
-شمولية في منهاجها.
-عالمية في دعوتها.
-شورية في حكمهما.
-جهادية في تربيتها.
هذه كلها خصائص تتميز بها دعوة الإسلام التي نعمل على تمكينها على الأرض واضعين نصب أعيننا المعانى الآتية:
أولًا: أن التمكين لدين الله لا يتم إلا بعد أن يسود في المجتمع القيم والأخلاق والعادات والتقاليد الإسلامية.
ثانيًا: أن التمكين لدين الله بهذا المعنى يكون شامل لجميع وحدات المجتمع، نحن لسنا جماعة انتقائية ننتقى من المجتمع، بل نحن جماعة جهادية تريد أن تقيم شرع الله على الأرض فتبسطه للأبيض والأسود والأعجمى والعربى والسيد والمسود في آن واحد، توضحه لجميع شرائح المجتمع دون انتقاء طبقة أو مستوى دون آخر.
ثالثًا: أن التمكين لدين الله لا يتحقق في الأمة قسرًا ولا قهرًا، ولكن رغبةً