فهرس الكتاب
[وثَنَن] (1) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[عَراقبها] (2) "السّلع"- بفتحتين - و"العُشَر"- بضمة وفتحة، وهما ضَرْبَان من الشّجَر - ثُم أوْقَدوا فيها النّار، وصَعَدوا بها الجبَال، ورفعُوا أصْوَاتهم بالدُّعَاء. ومعنى"عَالَت البيقور": أنّ السّنة أثقَلَت البقر بما حمّلتها من"السّلع"و"العُشَر". وفي هَذا البيت زيادة بالتأكيد ثلاث مرّات. (3)
قوله:"أو شَاة": تقَدّم ذِكْر"الشّاة"في الحديثِ السّادِس مِن"الزّكَاة".
قوله:"أو شرك في دَم": هو بالرّفْع عطْف على مَا قبْله. و"الشّرْك"الاسم، ومنه: {وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي} [طه: 32] ، أي:"اجْعَل له شركًا" (4) . و"في دَم"يتعلّق به،
(1) بالأصل غير مُنقّطة، وفي (ب) :"وبين"، وهو ما في"مغني اللبيب" (ص 414) ، وكذا في"الأزمنة والأمكنة"للمرزوقي (ص 534) .
لكن الذي في"أمالي ابن الشّجري" (2/ 570) :"ثنن عراقيبها: الثّنن: جمع ثنّة، وهو الشّعر المحيط بالعرقوب وبالظّلف وبالحافر".
(2) كذا بالنسخ، وهو ما في"مُغني اللبيب" (ص 414) ، ووَرَد لفظ"العراقب"في"أحكَام القرآن"لابن العربي (2/ 71) ، و"لسان العرب" (11/ 34) ، ولهذا أبقيتُ على اللفظ، مع أنّ الوارد في كُل المصادر بخلاف ما سبق لفظ"عراقيبها"، كما في"أمالي ابن الشجري" (2/ 570) ، و"الأزمنة والأمكنة"للمرزوقي (ص 534) ، ورغم أنّ المعاجم أوردت جمع"عرقوب"على"عراقيب"فقط، كما في"المصباح المنير" (2/ 405) ، و"مجمع بحار الأنوار" (3/ 577) ، و"المعجم الوسيط" (2/ 596) .
(3) انظر: الصّحاح للجوهري (5/ 1778) ، (6/ 2436) ، لسان العرب لابن منظور (4/ 73) ، جمهرة اللغة لابن دريد (1/ 322، 323) ، الأوائل للعسكري (ص 36) ، أمالي ابن الشجري (2/ 570) ، مغني اللبيب لابن هشام (ص 414) ، المنتخب من غريب كلام العرب لكراع النمل (1/ 687) .
(4) انظر: الصحاح للجوهري (4/ 1593، 1594) ، لسان العرب لابن منظور (10/ 448 وما بعدها) .