فهرس الكتاب

الصفحة 1528 من 1841

قوله:"وعندي رجلٌ": مبتدأ وخبر، الخبر في الظّرف.

قوله:"فقال: يا عائشة": معطوفٌ على"رجُل"، وهو جملة مُعترضة.

و"مَن هذا؟"مبتدأ وخبر، وكلاهما مبنيٌّ.

فأمّا"مَن": فلأنها من أسماء الاستفهام، وأسماء الاستفهام بُنيت لتضمّنها معنى حرف الاستفهام (1) .

وأمّا"هذا": فمن أسماء الإشارة، وبُنيت؛ لأنها افتقرت إلى مُشار إليه.

قوله:"قلتُ: أخي من الرضاعة":"أخي"خبر مبتدأ محذوف، أي:"هو أخي"، والجملة معمولة للقول، و"من الرضاعة"يتعلّق بحال، أي:"أخي كائنًا من الرضاعة"، أو يتعلّق بـ"أخي"؛ لأنه بمعنى"مُؤَاخٍ من الرضاعة".

قوله:"فقال"أي:"النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-":"يا عائشة"معمولُ القول.

و"انظرن"بمعنى:"اعرفن"، يتعدّى إلى مفعول واحد، ولكن [علّق] (2) عنه بالاستفهام؛ فـ"مَن"مبتدأ، و"إخوانكن"خبره، والجملة في محل نصب بـ"انظرن".

قوله:"فإنما الرّضَاعة من المجَاعة":"إنما"هنا للحَصر التام، و"الرضاعة"مبتدأ، و"من المجاعة"يتعلّق بالخبر، وتقدّم الكلام على"إنما"في أوّل حديث من الكتاب، وعلى"مِن"الجارة في الحديث العاشر من أوّل الكتاب.

قال الشيخ تقيّ الدّين:"إنما"للحصر، لأنّ المقصود هو [حصر] (3) الرضَاعة المحرِّمة في المجاعة، لا مجرّد إثبات الرّضاعة في زمَن المجَاعة (4) .

(1) انظر: شرح ابن عقيل (1/ 28، وما بعدها) ، وجامع الدروس العربية (2/ 206) .

(2) بالنسخ:"دلق"، والصواب المثبت، فالفعل"نظر"معلّق عن العمل بالاستفهام. انظر: إرشاد الساري (4/ 349) .

(3) غير واضحة بالأصل، والمثبت من المصدر.

(4) انظر: إحكام الأحكام (2/ 215) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت