فهرس الكتاب

الصفحة 1749 من 1841

و"الفَصّ": بفَتْح"الفَاء"وكَسْرها، والفَتْحُ أفْصَح. (1)

و"الكَفّ"مُؤَنّثة. (2)

و"نَزَع": مُضَارعه:"يَنْزِع"بالكَسر، وإنْ كَانت لامُه حَرْفَ حَلْق. (3)

قوله:"مِن ذَهَب": يتعَلّق بصِفَة لـ"خَاتم".

قوله:"فكَانَ يجْعَل فَصّه": اسمُ"كَان":"ضَميرُ النّبي - صلى الله عليه وسلم -"، والخبرُ في"يجعل". و"جَعَل"يتعَدّى إلى مفْعُولَين، الأوّل"فَصّه"، والثّاني في المجْرُور، وتقَدّمَت في الرّابع مِن أوّل الكِتَاب.

و"إذَا"تقَدّمَت في ثاني حَديثٍ منه أيضًا، وجَوَابها يدُلُّ عليه مَا قبْله، أي:"إذَا لَبسه جَعَلَ فَصّه".

قوله:"فصَنَع الناسُ كَذَلك":"الكَافُ"مفعُولُ"صَنَع"، أي:"مثل ذلك". ويحتمل أنْ تكُون نعتًا لمصدَر محذُوف، أي:"صَنَع النّاسُ صُنعًا مثل ذلك".

قوله:"ثُم إنّه جَلَس": أي:"النبي - صلى الله عليه وسلم -""فنزَعَه": جملة"جَلَس"في محلّ خَبر"إنّ"، وجملة"نزَعَه"معطوفة على التي قبْلَها. وجملة"قَالَ"معطُوفَة أيضًا، ويحتمل أن تكُون في محلّ الحال، أي:"جَلَس وقد قَال"؛ فيكُون قولُه قبْلَ جُلوسه أو مَعَ جُلوسه. (4)

وجملة"إنّي كُنتُ"معْمُولَة للقَول، وجملة"كنتُ"خَبر"إنّ"، وجملة"ألبس"

(1) انظر: إرشاد الساري (9/ 378) ، الصّحاح (3/ 1048) ، المصباح (2/ 474) ، مجمع بحار الأنوار (4/ 143، 144) .

(2) انظر: الإعلام لابن الملقن (2/ 136) ، المصباح (2/ 702) .

(3) انظر: مشارق الأنوار على صحاح الآثار (2/ 9) .

(4) انظر: إرشاد الساري (9/ 378) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت