فهرس الكتاب

الصفحة 1769 من 1841

وحَذفُ الموصُول جَائز (1) في مَواضِع تقَدّمَت في الثّاني مِن"التيمم".

قوله:"إلّا جَاء": الاستثناءُ هُنا مُفرغ؛ لأنّ"جَاء"في موضِع الخبر، وهُو العَامِلُ في الظّرف، أي:"جَاء يَومَ القيَامة". (2)

وجملَة"وكَلْمه يدمى"في محلّ الحال مِن فَاعِل"جَاء"، و"الواو"واو الحال.

قوله:"اللون لَون الدّم": مُبتدأ، وخبر، لا محلّ له من الإعراب. ويصحّ أنْ تكُون خَبرًا بعد الخبر، أي:"وكَلْمه لونه لون الدم، وريحه ريح المسْك"، وتكُون الألِف واللام عوضًا من الضّمير، كقوله تعالى: {مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ} [ص: 50] ، أي:"منْها" (3) .

وكذلك نقُول هُنا:"اللون منه لَون الدّم، والريح ريح مِسك".

قَالَ الزمخشري في قوله تعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [البقرة: 25] : إن المراد:"تجري من تحت أنهارها"، وعوض التعريف بالإضَافة التعريف باللام. وكذا قوله تعالى: {وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا} [مريم: ] ، أي:"رأسي شيبا". (4)

= (1/ 225) ، أوضح المسالك (1/ 202) ، شرح الكافية الشافية (2/ 739) ، الأصول لابن السراج (1/ 59) ، شرح التصريح (1/ 209) .

(1) راجع: شواهد التوضيح (ص 26) ، الهمع (1/ 343) ، أمالي ابن الحاجب (2/ 835) .

(2) راجع: شرح الأشموني (1/ 509) ، شرح الشذور للجوجري (2/ 481) ، شرح ابن عقيل (2/ 219 وما بعدها) ، الكليات للكفوي (ص 1032) .

(3) انظر: البحر المحيط (1/ 184) ، شرح التسهيل (1/ 262) ، (3/ 103) ، مغني اللبيب (ص 658) ، الجنى الداني (ص 199) ، شرح المفصل (4/ 118) ، الهمع (3/ 79) .

(4) انظر: تفسير الزمخشري (1/ 107) ، البحر المحيط (1/ 183) ، اللباب في علوم الكتاب (1/ 452) ، شرح التسهيل (1/ 209) ، شرح المفصل (2/ 132) ، الهمع =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت