فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 1841

الحال، كما هي هُنا. (1)

قال ابنُ هشام: وزْنها"فعِل"بكسر"العَين"، ثم التزم تخفيفه، ولم يُقَدّر"فعَل"بالفتح؛ لأنّه لا يُخفّف، وَلَا"فعُل"بالضّم؛ لأنّه لم يُوجَد في [يائي] (2) "العَين"إلَّا في"هيُؤ". وسُمِع:"لُستُ"بضَمّ"اللام". (3)

قلتُ: منهم مَن جَعَلها للنفي مُطْلقًا -يعني: الماضي والحال والاستقبال- [ومنهم] (4) مَن خَصّ نفيها بالمستقبل، واستدلّ بقوله تعالى: {أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ} [هود: 8] فهي هنا لنفي المستقبل؛ لأنّ المراد:"يوم القيامة"، [وهو] (5) مذهبُ ابن السرّاج. (6)

وأبو عليّ الفارسي [على أنَّ] (7) "ليس" [حَرْفٌ] (8) . واحتجّ بوقُوعها مَوقِع

(1) انظر: أسرار العربية (ص 112) ، شرح التصريف للثمانيني (ص 440) ، علل النحو (ص 246) ، الجنى الداني (ص 499) ، شرح التصريح (1/ 239) ، جامع الدروس العربية (2/ 272، 273) .

(2) بالنسخ:"باب". والمثبت من مغني اللبيب (ص 387) .

(3) انظر: مغني اللبيب (ص 387) ، شرح التصريف (ص 439، 440) ، الجنى الداني (ص 493 وما بعدها) ، الهمع (1/ 418، 422) .

(4) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(5) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(6) انظر: الأصول لابن السراج (1/ 27) ، مغني اللبيب (ص 387) ، شرح التسهيل (1/ 380) ، شرح القطر (ص 133) ، شرح المفصل (4/ 369، 370) ، الجنى الداني (ص 494، 499) ، الهمع (1/ 418) ، النحو الوافي (1/ 599) . وما وجدته في المصادر هو أنّ ابن السراج والفارسي يقولان بحرفيتها، لكن ابن السرّاج منع تقدّم خبرها عليها، وأجازه الفارسي، واستدل بآية سورة هود.

(7) كشط بالأصل. والمثبت من (ب) .

(8) في (ب) :"حرفًا"، وقد تقرأ هكذا بالأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت