فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 1841

وسيأتي الكلام على جواب القسَم في الثّاني من"باب الصفوف".

إِذَا ثبت ذلك: فجوابُ القسَم:"ما صَلّيتها"، وهو ماض، والماضي إِذَا وقع جَوابًا للقَسَم في حال النفي يكون بـ"ما"أو بـ"لا"أو بـ"إنْ"خفيفة مكسورة. (1)

قرأ عِكْرَمة:"واللهُ ربَّنَا ما كنا مشركين" (2) [علي] (3) التقديم والتأخير، أي:"ما كنا مشركين واللهُ ربنا". وهو غريبٌ، يقدّم الجملة، وعاطفها.

قولُه:"قال: فقمنا إِلَى بطحان": أي:"قال جابر"، وجملة"قمنا"في محل معمول القول، و"إِلَى بطحان"يتعلّق بـ"قُمنا".

قولُه:"فتوضأ": معطوفٌ [علي] (4) "قُمنا".

= (1/ 265) ، الجنى الداني (ص 97، 98) ، مغني اللبيب (ص 283) ، شرح الأشموني (2/ 78) ، الهمع (2/ 452، 479) ، خزانة الأدب (10/ 95) ، المخصص (4/ 72) ، لسان العرب (3/ 158) ، تاج العروس (33/ 451) ، المعجم المفصل (4/ 39) .

(1) انظر: شرح الكافية الشافية (2/ 839، 843 وما بعدها) ، مغني اللبيب (ص 358) ، علل النحو (ص 562) ، جامع الدروس العربية (1/ 91) .

(2) سورة [الأنعام: 23] . وقد قرأ عِكْرَمة وسلام بن مسكين:"واللَّهُ رَبُّنا"برفعهما على المبتدأ والخبر. قال ابن عطية:"وهذا على تَقدِيمٍ وتأخيرٍ، كأنهم قالوا: واللَّهِ ما كُنَّا مشركين واللَّهُ ربُّنَا"، يعني: أنّ ثَمَّ قَسَمًا مُضْمَرًا. انظر: البحر المحيط (4/ 466) ، اللباب لابن عادل (8/ 75) ، تفسير ابن عطية (2/ 278) ، تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن لأبي جعفر الرعيني (ص 22) ، الموسوعة القرآنية (5/ 218، 219) .

(3) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(4) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت