فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 1841

[لكن] (1) تقَدّر كما قَدّرت في قولهم:"خَلَق الله الزّرافة يديها أطْوَل مِن رِجْليها". (2)

وصيغة"جُلُوس"على صيغة المصْدَر؛ لأنّه مِن فِعْل لازم، كـ"قَعَد قُعودًا"، و"دَخَل دُخُولًا"، وإنما هو هُنا جمعُ"جَالس". ويمتنع هنا أنْ يكُون مَصْدرًا؛ لأنّه ليس من لفظ الفِعْل ولا مِن مَعْناه.

وإذا ثبت ذلك: ففي"جُلوسًا"ضَميرٌ مرفُوع يصحّ أنْ تكُون"أجمعون"تأكيدًا له. ويصحّ أن تكُون تأكيدًا للضّمير في"صَلّوا". ويترجّح الأوّل بعَدم الفَصْل بين التأكيد والمؤكد [بالحال] (3) . ويصح أنْ تكُون"أجمعون"خَبر مُبتدأ محْذُوف، أي:"وأنتم أجمعون"، وتكُون جُملة حالية. (4)

وأمّا قول الشّيخ تقيّ الدِّين:"وما في معناه من حديث عائشة": فـ"ما"هنا موصُولة، و"في معناه"متعلّق بالاستقرار الذي هو صِلة لـ"ما"، والصِّلة والموصول في محلّ رفع على الابتداء، ويكون الخبر في جملة الحديث على الحكاية، ويحتمل غير هذا.

قوله:"في بيته": يتعلّق بـ"صَلّى". وجُملة:"وهُو شَاك"في محلّ حَال من ضَمير"صلّى". و"شَاك": مَنْقُوصٌ، لا يظهرُ إعرابه في حالتي الرفع والجر (5) .

(1) غير واضحة بالأصل، وتشبه:"نكرة". والمثبت من (ب) .

(2) انظر: إرشاد الساري (1/ 228) ، إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث (ص 50) ، الكتاب (1/ 155) ، شرح الكافية الشافية (2/ 727، 728) ، مُغني اللبيب (ص 605) ، شرح الأشموني (2/ 5) ، شرح شذور الذهب لابن هشام (ص 322) ، شرح التصريح (1/ 572) ، همع الهوامع (2/ 294) .

(3) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(4) انظر: الإعلام لابن الملقن (2/ 563، 564) ، عقود الزبرجد للسيوطي (1/ 148، 149) .

(5) انظر: عُمدة القاري (5/ 217) ، إرشاد الساري (2/ 50، 372) ، شواهد التوضيح (ص 244 وما بعدها) ، عقود الزبرجد للسيوطي (3/ 178) ، مجمع بحار الأنوار (3/ 250) ، اللمع لابن جني (ص 14) ، اللمحة (1/ 175 وما بعدها) ، شرح ابن=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت