فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 1841

ومتى وَليها كلامٌ فهي حرفُ ابتداء لمجرّد إفادة الاستدراك، كما هي هنا.

و"أنا"تأكيدٌ لضَمير الفاعِل [في"نسيتُ"] (1) . ويجوز أن يكون"أنا"، مبتدأ، و"نسيتُ"خبر مُقدّم.

"قال: فصلى": فاعل"قال"ضمير"أبي هريرة".

وجملة"صلّى بنا ركعتين": تقدَّم الكلام عليها في الخامس من"فضل الجماعة"."ثمَّ سلَّم"معطوفٌ عليه. و"ثُمَّ"، لترتيب الأخبار؛ لأنَّ السّلام من [الصّلاة] (2) داخلٌ في ماهيتها.

وإذا ضممت آخر كلام أبي هريرة إلى أوّله كان التقدير:"عن أبي هريرة قال: أراد الصّلاة بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو شرع في الصّلاة بنا - فصلى بنا ركعتين". وإنما احتيج إلى ذلك؛ لأنَّ"الفاء"تقتضي التعقيب، فيكون صلاته للركعتين عقيب صلاته إحدَى صلاتي العشي.

قوله:"ثمَّ قام إلى خشبة":"إلى"هنا يتعلّق بحال، أي:"قام مستندًا إلى خشبة"، أو يتعلّق بـ"قام". و"معروضة"صفة لـ"خشبة".

و"في المسجد"يحتمل أن يتعلّق بـ"معروضة"؛ لأنّه اسم مفعول من:"عرضت العود". ويحتمل أن يتعلّق بصفة لـ"خشبة".

ويحتمل النصب في"معروضة"على الحال من"خشبة"وإن كانت نكرة (3) ، ويكون"في المسجد"مُتعلّقًا بـ"معروضة"، أو بحال من الضمير فيها. ولا يتعلّق"في المسجد"بصفة لـ"خشبة"اللفصل بالحال بين الصّفة والموصُوف. ولا تنتصب

(1) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(2) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(3) انظر: شرح الأشموني (2/ 10 وما بعدها) ، شرح ابن عقيل (2/ 256) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت