فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 1841

وهذا جاء على [لغة] (1) مَن يقف بـ"التاء"، أو باعتبار الوصل.

ويحتمل قوله (2) :"السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته"الخبرَ والدّعاءَ.

قوله:"السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين": إنما أعاد حرف الجر ليصح العطف على الضمير المجرور (3) .

و"عباد": جمع"عبد"، ويجمع على"عبيد"، وعلى"أعبد"و"عبدان"بضم العين وكسرها، و"عباديد"، وله جموع أُخَر. (4)

و"الصالحين": نعت لـ"عباد".

قال ابن عطية: طريق ما وقع في القرآن من"عباد"يكون محلّ شرف ورفعة، إلا أن يقترن به قرينة. وما وقع على"عبيد"يكون محلّ ضِعة وحَط منزلة إلا أن يقترن به قرينة (5) .

هذا معنى كلامه، وهو صحيحٌ، وانظر هنا جاء"على عباد"لهذا المعنى، ولذلك وصفهم بـ"الصالحين".

قوله:"أشهد أن لا إله إلا الله": جملة"أن لا إله"في محل نصب أو جر على تقدير"الباء"، و"أنْ" [هنا المخفّفة] (6) من الثقيلة، واسمها ضمير منصوب محذوف،

(1) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

(2) كتب بعدها في الأصل:"عليه"، ثم وضع فوقها علامة الحذف والإسقاط.

(3) منع جمهور النحاة العطف على الضمير المجرور، من غير إعادة الجار، وأجازه ابن مالك. انظر: شرح الأشموني (1/ 499) ، وجامع الدروس العربية (3/ 76) ، الاقتراح في أصول النحو وجدله (ص/ 69) .

(4) انظر: القاموس المحيط (1/ 296) ، تهذيب اللغة (2/ 140) .

(5) انظر: تفسير ابن عطية (3/ 471) ، (4/ 54) .

(6) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت