"واو"ساكنة و"ياء"فأُبدلت"الواو"ياء، وأدغمت في"الياء"، وكُسِر ما قبلها لتصحَّ"الياء" (1) .
وقُرِئ بفتح"الميم"مصْدَرًا (2) .
قوله:"فوعظهن": فعل ومفعول، معطُوف على"مضى"، و"ذكّرهن"و"قال"كلهن معطُوفات.
و"تَصَدَّقْن": أمْر من"تصدَّق"، و"النون"فاعلة ضمير جماعة المؤمنات.
"فإنَّكنَّ":"الفاء"عاطفة. و"إنَّكنَّ":"إنَّ"واسمها. و"أكثرُ حطبِ"خبرها، و"أكثر"أفعل التفضيل، استُعمل بالإضافة، وقد تقدَّم الكلام عليه في الأوّل من"الصّلاة". ولما كان"حَطَب جهنّم"- نعُوذ بالله منها - أنوَاعًا، حَسُن إضافة"أفعل"بمعنى: أكثر تلك الأنوَاع.
و"جَهنم"لا تنصرف، للعَلمية والتأنيث.
قوله:"فقامَت امرَأة":"التاء"علامَة التأنيث، وجاء:"قام امرأة" (3) ، والعَلامَة أشْهَر.
قوله:"مِن سطة النساء": قال الشّيخ تقيّ الدّين: لهم في هذه اللفظة وجهان: -
أحدهما: ما ذهَب إليه بعض الفُضلاء الأدباء من الأندلسيين أنه تغيير - أي: تصحيف - من الرّاوي، وكأنّ الأصل:"من سَفَلة النّساء"، فاختلَطَت"الفاء"
(1) انظر: اللباب لابن عادل (16/ 257) ، البحر المحيط لأبي حيان (9/ 79) ، وروح البيان (7/ 427) .
(2) انظر: تفسير أبي السعود (7/ 177) .
(3) انظر: تفسير القرطبي (2/ 258) ، وتفسير ابن عطية (1/ 247) ، شرح الأشموني (2/ 135) ، وشرح التصريح (1/ 689) ، وشرح ابن عقيل (2/ 92) .