فهرس الكتاب

الصفحة 896 من 1841

أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ، ثُمَّ آوِي ... إِلى بَيْتٍ قَعِيدَتُهُ لَكاعِ (1)

وفي وصلها بالجملة الاسمية، نحو:

وَاصِلْ خَلِيلَكَ ما التَّواصُلُ مُمْكِنٌ ... . . . . . . . . . . . . . . (2)

خلاف (3) .

وتختصّ عن سائر الموصولات الحرفيه بنيابتها عن ظرف زمان (4) ، ولهذا جَزم بها بعض العَرب في قوله:

فمَا تَحْيَ لَا نَسْأَمْ حَياةً وَإنْ تَمُتْ ... فَلَا خَيرَ فِي الدّنْيا وَلَا العَيْشِ أجمَعَا (5)

وتدخل عليها"كُل"فتؤكّد عمومها في الزمان.

وما يذكره الأصوليون من عموم"كلما": فَلِمَا تدلّ عليه من التكرار، لأنه وضعها، فإن قلت:"كلما جئتني أكرمتك"، فالمعنى:"أُكْرِمُك في كل فرد من أفراد جيئاتك إليَّ" (6) . انتهى من"المجيد".

واعلم أنّ"كُلّ"قد تتصل بها"ما"الموصولة، فتكتب منفصلة منها، كقول ابن دريد:

(1) البيت من الوافر، وهو للحطيئة. انظر: شرح المفصل لابن يعيش (3/ 56) ، وشرح الأشموني (3/ 46) .

(2) صدر بيت من الكامل، ولم أعثر على قائله، وعجزه:"فلأنت أو هو عن قريب ذاهب". انظر: اللباب لابن عادل (1/ 355، 9/ 293) ، شرح التسهيل (1/ 227) .

(3) انظر: شرح التسهيل (1/ 226، 227) .

(4) انظر: شرح الكافية الشافية (1/ 306) .

(5) البيت من الطويل، وهو لعبد الله بن الزبير الأسدي. انظر: شرح الكافية الشافية (3/ 1627) ، والمعجم المفصل (4/ 232) .

(6) انظر: البحر المحيط (1/ 147) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت