فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 1841

استفهام (1) ، تقَدّمَت.

قوله:"تجِد": مِن"وجدان الضَّالّة". (2) وتقَدّم الكَلامُ على"وَجَدَ"في الثّاني من"باب الاستطابة". و"إطْعَام": مفْعُولٌ به، وهو مَصدَرٌ مُضَافٌ إلى مفعُوله. والمعنى:"طَعَام سِتّين"؛ لأنّ"الإطْعَام"يجده كُلّ أحَد، وأمّا طَعَامهم فمَفْقُودٌ عند الفُقَراء.

قوله:"قَالَ: فمَكَثَ": يجُوزُ في"مَكَثَ"ضَمّ"الكَاف"وفتْحِها. وفيه زَمَانٌ محذُوفٌ، أي:"مَكَثَ زَمَانًا"أو"وَقتًا". (3)

قوله:" [فبَيْنَا] (4) نحْن على ذَلِك": تقَدّم الكَلامُ على" [بينما] (5) "والعَامِلُ فيها أوّل هَذا الحديث.

و"نحن": مُبتدأ، والخبرُ:" [كَذَلك] (6) "، أي:"فبَيْنَما نحْن كَائنُون كَذَلك". أو تكُون" [الكَاف] (7) "الخبر، و"ذلك"مُضَافٌ إليه، و"الكاف" (8) للخِطَاب.

(1) انظر: الكتاب (3/ 479) ، الخصائص (3/ 38) ، شرح التسهيل (4/ 109) ، الجنى الداني (ص 341) ، الهمع (1/ 29) .

(2) انظر: إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي (ص 175) ، عقود الزبرجد (2/ 224) ، تاج العروس (1/ 26) .

(3) انظر: إرشاد الساري (3/ 378) ، الإعلام لابن الملقن (3/ 113) ، المطلع للبعلي (ص 16) ، شمس العلوم (9/ 6359) .

(4) بالنسخ:"فبينما". وقد سبق الكلام عليها.

(5) غير واضحة في الأصل. والمثبت من (ب) . وقد تكلم الشيخ ابن فرحون في أول هذا الحديث على"بينما"و"بينا"، فراجعه هناك.

(6) كذا بالنُّسخ. والمراد قوله:"على ذلك". ووَرَد في حديث آخر لفظ:"فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. . ." (البخاري 2661) ، وفي حديثٍ آخر:"فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ سَمِعْنَا خَشْخَشَةَ سِلَاحٍ" (مُسلم 2410/ 40) .

(7) كذا بالنُسخ. والمرادُ في قوله:"كذلك".

(8) أي:"الكاف"الثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت