وقوله:"أولاهُن بالتراب": مُبتدأ، والخبر في المجرور، وإنما لم يظهر الإعراب في المبتدأ لأنه مقصُور، والإعرابُ يكون في التقدير من الأسماء فيما آخره"ألِف"وهو المقصور، وفيما أضَافه المتكلّم إلى نفسه، وفيما آخره"ياء"قبلها كَسرة في حالتي الرّفع والجر، وفيما عدا ذلك يكون لفظًا، ويلحق به نحو:"مسلميّ"رفعًا (1) .
و"أولى"تأنيث"أوّل" (2) ، فهو أفعل التفضيل. ويجيء الكلام عليه مُستوفى في الحديث الثّاني من"باب القراءة في الصلاة".
والتقدير:"أولاهن غسلة بالتراب" (3) .
وجاء:"أولاهُن التراب" (4) بإسْقَاط الخافِض. ومنه:"أمرتُك الخير"و"أمرتُك بالخير". (5)
= (1/ 85) ، وجامع الدروس العربية (3/ 32) ، والنحو الوافي (2/ 212) .
(1) انظر: الصبان (1/ 116، و 2/ 425) ، وشرح التسهيل (1/ 49) ، وشرح الكافية الشافية (4/ 1759، 1982) ، وشرح قطر الندى (ص 56) ، وهمع الهوامع (3/ 346) ، وشرح ابن عقيل (1/ 81) وما بعدها، وشرح التصريح (1/ 48) ، (2/ 800) ، وشرح الشذور للجوجري (1/ 215) ، والمفصل (ص 162) .
(2) انظر: شرح التصريف للثمانيني (ص 490) ، وشرح المفصل (4/ 80) ، والمنصف لابن جنى (ص 219) ، والمصباح (1/ 29) .
(3) انظر: شرح النووي على مسلم (3/ 185) ، وفتح الباري (1/ 276) ، والمصباح (1/ 29) ، وسبل السلام (1/ 31) ، وطرح التثريب (2/ 127) ، وتحفة الأحوذي (1/ 253) ، ونخب الأفكار (1/ 172) ، والاستذكار (1/ 206) .
(4) لم أقف عليه.
(5) انظر: البحر المحيط (1/ 403، 456) ، (2/ 343) ، (6/ 112) ، (9/ 438) ، اللباب لابن عادل (1/ 449) ، إرشاد الساري (1/ 78) ، (8/ 275) ، شوا هد التوضيح (ص 253) ، الكتاب لسيبويه (1/ 37 وما بعدها) ، المقتضب (2/ 35 وما بعدها، 321) ، الأصول في النحو (1/ 177 وما بعدها) ، المفصل (ص 387، 388) ، شرح المفصل =