وله صور:
منها ماذكره ابن الصلاح رحمه الله قال] وقد يحتاج المفتي في بعض الوقائع إلى أن يشدد ويبالغ فيقول: هذا إجماع المسلمين. أو: لا أعلم في هذا خلافًا. أو: فمن خالف هذا فقد خالف الواجب وعدل عن الصواب. أو: فقد أثم وفسق. أو: على ولي الأمرِ أن يأخذ بهذا ولا يهمل الأمر. وماأشبه هذه الألفاظ على حسب ماتقضيه المصلحة وتوجبه الحال، والله أعلم [[1] .
(1) (أدب المفتي) ص 152