وأخبار عمر رضي الله عنه في هذا كثيرة مشهورة منها ماذكره ابن الصلاح آنفا «إن أحدكم ليفتي في المسألة، ولو وردت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه لجمعَ لها أهل بدر» .
وقال ابن الصلاح أيضا] يُستحب له أن يقرأ مافي الرقعة على من بحضرته ممن هو أهل لذلك، ويُشاورهم في الجواب ويُباحثهم فيه وإن كانوا دونه وتلامذته، لما في ذلك من البركة والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالسلف الصالح رضي الله عنهم.
اللهم إلا أن يكون في الرقعة مالا يحسن إبداؤه، أو ما لعل السائل يؤثر ستره، أو في إشاعته مفسدة لبعض الناس، فينفرد هو بقراءتها وجوابها. والله أعلم [[1] .
(1) (أدب المفتي) ص 138