في المرتبتين الدراسيتين الثانية والثالثة
أما ما يدرسه الطالب في المرتبة الثانية من المراجع التي ذكرناها فهى:
1 -الفصل الخاص بالاعتصام بآخر الجزء الثاني من (معارج القبول) ، وعنوانه (خاتمة في وجوب التمسك بالكتاب والسنة، والرجوع عند الاختلاف إليهما فما خالفهما فهو رد) . وهذا الفصل مطبوع بمفرده في كتيب.
وينبغي البدء بهذا الفصل لاشتماله على أهم مسائل الاعتصام باختصار.
2 -كتاب (الاعتصام) بصحيح البخاري.
3 -كتاب (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) لابن تيمية.
4 -كتاب (الإيضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين) للشيخ حمود التويجري.
5 -كتاب (مسائل الجاهلية) لمحمد بن عبدالوهاب، بتعليق محمود شكري الألوسي.
6 -كتاب (هذه هي الصوفية) لعبدالرحمن الوكيل.
7 -كتاب (الإبداع في مضار الابتداع) للشيخ علي محفوظ.
8 -كتاب (مفهوم التجديد في الإسلام) للدكتور محمود الطحّان.
وأما مايدرسه الطالب في المرتبة الثالثة، فهو مازاد عن هذه الكتب من مراجع الاعتصام التي ذكرناها من قبل.
هذا، وقد أسهبنا في الحديث عن الاعتصام لأهميته، فهو - وكما رأيت - معترك الصراع مع الفرق الضالة كالخوارج والمرجئة والمعتزلة والرافضة وهي فرق حيّة تعيش فيما بيننا بأتباعها أو بأفكارها، كما أن الاعتصام هو معترك الصراع مع الصوفية التي باضت وأفرخت وأضلت وأفسدت في شتى بلدان المسلمين، هذا فضلا عن أن الاعتصام هو معترك الصراع مع دعاة الجاهلية المعاصرة المسماة بالعلمانية، هؤلاء الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، نسأل الله العليّ العظيم أن يصب عليهم سوط عذاب وأن يطهر بلاد المسلمين منهم ومن كفرهم، إنه سبحانه وتعالى لبالمرصاد.
وبهذا نختم الكلام في مبحث الاعتصام بالكتاب والسنة، ومن المناسب أن نتبعه بدراسة ما يُعتصم به، أي بدراسة الكتاب والسنة، وهذا هو موضوع المبحثين التاليين إن شاء الله، وبالله تعالى التوفيق.