إذا حرص طالب العلم على وقته، ووفقه الله تعالى للاشتغال بالأهم من العلوم النافعة، فما زالت هناك خطوة بينه وبين وضع قدمه على الطريق الصحيح للتعلم.
وهذه الخطوة هى إحسان اختيار مصدر العلم الذي سيشتغل به، فإذا وفقه الله لإحسان الاختيار فقد وضع قدمه على الطريق الصحيح للتعلم، وإذا أساء الاختيار فإنه يمكن أن يفني عمره في مطالعة الغث الذي لانفع فيه بل قد يكون فيه ضلالُهُ في الدنيا وهلاكه في الآخرة مالم يتداركه الله برحمة منه.
ونصوغ المراد بيانه هنا في أربع مسائل وهى:
1 -المراد بمصدر العلم.
2 -الأدلة على وجوب إحسان اختيار مصدر العلم.
3 -كيف يُحسن الطالب اختيار مصدر العلم؟.
4 -آثار السلف في التنبيه على أهمية إحسان اختيار مصدر العلم.